الشيب والموت في الشعر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الكلمة الطيبة بين الزوجين.. ميثاق القلوب وجبر الخواطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          روشتة مجتمعية لحل المشكلات الأسرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 158 )           »          مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          باب في الاستسقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          عزة الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          دواعي الصدق وحذر السلف ضده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 13954 )           »          الفكر الخرافي الكلامي وجنايته على عقائد المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-10-2022, 09:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,288
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الشيب والموت في الشعر

وجَيْشُ مَشيبٍ جَهَّزَتْه مَنُونُ

ولا أَكْذِبُ الرَّحْمنَ فيما أجنُّهُ
وَكَيْف؟ ولا يخفَى عليه جَنينُ

وآلمَنِي وَخْطُ المَشيبِ بِلِمَّتي
فَخَطَّتْ بقلبي للشجونِ فُنُونُ

وليلُ شَبَابي كان أَنْضَرَ مَنْظَرًا
وآنَقَ مَهْمَا لاحظَتْه عُيُونُ

فآهٍ على عيشٍ تَكَدَّر صَفْوُهُ
وأُنْسٍ خلا منه صَفًا وحَجُون[27]

ويا وَيْحَ فَوْدِي أَفُؤَادِي كُلَّما
تَزَيَّدَ شَيْبي، كَيْف بَعْدُ يَكُونُ

حرامٌ على قلبي سكونٌ بِغرَّةٍ
وكيْف مع الشَّيْب المُمِضِّ سُكونُ

وقالوا شبابُ المرءِ شُعْبُة جِنِّةٍ
فما لي عَرانِي للمَشِيب جُنُونُ

وقالوا شَجَاكَ الشَّيْبُ حِدْثان ما أتى
ولم يَعْلَمُوا أنَّ الحديثَ شُجُونُ

مع أن المشيب دليلُ الرشاد، وصباحُ الثبات، فهو كتيبةُ الفَناء والدمار؛ ولهذا تنوَّعتِ الحسراتُ على الشباب، الذي جنَى فيه ابن آدم الغواية والمجونَ، وتعددتِ الأشجانُ لمشيبٍ آلمَ بنوازله، وأرَّق بتوابعه، فتكدَّر صَفْوُ العيش، وحلَّ الأرق والهمُّ، وظَعنَ البهاءُ، والحُسن، والأنس.

فقوله: "تولَّت ليالي للغواية جُونُ" يصوِّر مدى الآثام التي جناها في الشباب، وفيه ثناء على المشيب - ولو مؤقَّتًا - لتحسُّره بَعْدُ على أطايب شبابه، بقوله: "فآهٍ على عيشٍ تكدَّر صفوُه، وأُنسٍ..." إلى آخر صورته، التي تنمُّ عن حُبِّه للشباب، وضجره مِن المشيب.

ندرك إذًا: أن الرجل مرة يسير مع عقله؛ فيمدح المشيب، وأخرى يركَنُ إلى عاطفته، وذكرى الشباب؛ فيتملَّكه الأسَى، ونار الجوى.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.12 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]