|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وهم يتأملون في تمازج الطبيعة مع الإنسان بل مع الكون لكن الإنسان القادر على تبيين التفاعل بين البشر والطبيعة الجميلة، فالإنسان برقته يتلاحم مع الفجر ونسيمه وضيائه، يقول الشاعر: رمزي مفتاح: رققتَ يافجرُ لا روحٌ ولا بدنٌ ![]() ورقَّ مثلك ما في النفس من أمل! ![]() هل أنت همس النعامي في تلطفها ![]() أم أنت صفو الجواء الجون في المقل؟ ![]() وهل ضياؤك ما يملا النفوس رضا ![]() وراحة من نسيس طال أو مللِ؟ ![]() وهل سكونك أنغام الخلود لنا ![]() فكم صماتٍ له شدو من الرمل ِ؟ ![]() أم طابت النفس فالمرئي صورتها ![]() معكوسة عن جمال الحب والغزل؟ ![]() فنسمة الريح حلم والضياء رضاً ![]() وحلو صمتك ساجي الحب في الخجل ![]() والنفس تحلم في ملقاك ذاهلة ![]() كلذة النعس في سحرٍ من القبل ![]() عجبت يا فجر بين النفس فطرتها ![]() وبين كنهك أصر غير منفصل[5] ![]() ويقف الشاعر محمود حسن اسماعيل على مرابع الريف فتغمره الذكريات الأولى، وتجتذبه تلك المناظر الفطرية الطبيعية التي تمثل بذور الجمال النفسي متمازجًا مع الطبيعة مع البعد عن تعقيد العقلانية وسطوة الصراع فيقول في الحقل الريفي: زمَّارتي في الحقول كم صدحت ![]() فكدت من فرحتي أطير بها! ![]() الجَديُ في مرتعي يراقصها ![]() والنَّحل في ربوتي تجاوبها ![]() والضَّوءُ من نشوة بنغمتها ![]() قد مال في رأده يلاعبها ![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |