جماعة الديوان: تعريفها وخصائصها وشعراؤها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التهاون في الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          مهارات كتابة بحث متميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 190 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 360 )           »          الشيخ صالح بن محمد آل طالب: فضل الرباط والمرابطين في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          {فاظفر بـذات الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تربيـة الفـرد نـواة لتغيير الأمة والرقي بها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          موضة العصر: التشبه بالكفار والفُجار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          عدم اليأس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          بالعلم والعمل نعبر التحديات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-10-2022, 06:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,080
الدولة : Egypt
افتراضي رد: جماعة الديوان: تعريفها وخصائصها وشعراؤها

وتذهلني عمّا لقيت منون

وصبراً جميلاً يا سمير، ففي غدٍ
تسلّيك عن سحر الجفون جفون

تهيم بهذي، ثم تسلوا بغيرها
ويُصيبك من بعدالجبين جبين

فوطِّن على السلوان نفسك، إنني
خبير بأدواء القلوب طبين

وأنا كأهل الكهف نصحوا وما نعي
فتيلاً، ولو أن الرقاد قرون!

ويربط المازني بين رغبته في الخلاص بالموت، وعشقه الطبيعة والحياة وأغانيه للحب والجمال، كما ربط مالك بن الريب التميمي من قبل على اختلاف الروح والعصر بين موته والفروسية وحب الأهل والوطن، وهو بهذا الوصل يؤكد ما ذكرناه من أن الحديث عن الموت لا يعني أن الشاعر يرجوه حقاً، لكنه مجرد تصوير حاد للرغبة في الخلاص، على نحو ما، لايزال الشاعر مشدوداً فيه إلى الطبيعة والحياة.

ومن ذلك قوله من قصيدته "الشاعر المحتضر":
فيا مرحباً بالموت يثلج بردُهْ ♦♦♦ فؤادي، وينسيني طويل عنائيا


ويقول العقاد مصوراً تجربة الظمأ الروحي، والحيرة الشعورية:
ظمآن ظمآن لا صوب الغمام ولا
عذب المدام ولا الأنداء ترويني

حيران حيران لا نجم السماء ولا
معالم الأرض في الغماء تهديني

يقظان يقظان لا طيب الرقاد يدا
ويني ولا سمرالسمار يلهيني

غصان غصان لا الأوجاع تبليني
ولا الكوارث والأشجان تبكيني[4]

فهذه بذور الشك والاضطراب والاغتراب، نتيجة الغوص في التركيب الكوني ومعاناة الإنسان في الحياة فهو متأثر بها تارة محباً وتارة قانعاً وتارة متألماً.


[1] عبدالقادر القط :144

[2] الديوان :ص73

[3] الديوان

[4] ديوان العقاد 2 /154
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.38 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]