نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تقنية جديدة من ميتا لدبلجة الفيديوهات مع مزامنة حركة الشفاه تلقائيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ذكاء اصطناعى يتنصت على المكالمات عبر الرادار على بعد 3 أمتار فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تطبيق Notion Mail متوفر الآن على نظام iOS.. يدعم أكثر من 18 لغة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          جوجل تكشف عن ميزة الترجمة الجديدة لهواتف بيكسل.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          جوجل تحدث كروم على أندرويد.. تعرف على أبرز مميزاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          يوتيوب يحدد أعمار المستخدمين وفق سجل المشاهدة بدلا من بيانات الميلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عُمرتك في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          صوم رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رمضان شهر الصدقة والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          منيو فطار 6 رمضان.. طريقة عمل الدجاج المشوى بالأعشاب وأرز بالشعرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-08-2022, 10:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,440
الدولة : Egypt
افتراضي نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )

نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
د. محمد بن سعد الدبل



يقول الشاعر الإسلامي المعاصر "يوسف العظم":
هذه خفقَة قلبٍ في الحنايا
ودِماء قد تنزَّت مِن جراحي

خطَّها نسرٌ جَريح شامخ
نهشتْهُ الطير مِن كلِّ جناح

بات في الأقصى يُناجي جُرحَه
يا لحطِّينَ تُباهي بصلاحِ

فمتى يَبسِم للكون غدي
ومتى يُشرِق للدنيا صباحي؟

هذه شاعرية الأديب المسلم، وهذه عواطفه المُضمَخة بالعطاء الثَّرّ، فهل كان الأدب الإسلامي بمعزل عن الحياة وواقع الحياة؟
إليك صدى هذه الواقعية التي لم يزل جسد الأمة الإسلامية يئنُّ ويَشكو مِن نهشتها وثقلها:
كسَرْنا قوسَ حمزة عن جَهالة
وحطَّمنا بلا وعي نِبالَه

فمزَّقَنا العدوُّ ولا جهادٌ
وشرَّدَنا الطغاة ولا عَدالة

وباتت أمة الإسلام حَيرى
وبات رُعاتها في شرِّ حالة

فلا الصدِّيق يَرعاها بحزمٍ
ولا الفاروق يُورِثها فعاله

ولا عثمان يَمنحها عطاءً
ويُرخِص في سبيل الله ماله

ولا سيفٌ صقيلٌ مِن عليٍّ
يُفيِّئُنا إلى "عدْن" ظلاله

ولا زيدٌ يقود الجمع فيها




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-08-2022, 10:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,440
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )

ولا زيدٌ يقود الجمع فيها
لحرب أو يعدُّ لها رجاله

ولا القعقاع يهتف بالسرايا
فتخشى ساحة الهيجا نزاله

ولا حطينُ يَصنعها صلاح
طوى الجبناءُ في خورٍ هِلاله

سرى صوت المؤذِّن في حمانا
وقد فقدت مآذنُنا بلاله

وأقصانا يُدنِّسه يَهود
ويعبَث في مرابعِه حثالة

نشدُّ رحالنا شرقًا وغربًا
وأولى أن نشدَّ له رحاله[1]
وإذا كانت هذه المواقف الإسلامية الخالدة إنما تُعبِّر تعبيرًا صادقًا عن شعر الدعوة الإسلامية وجهاد المسلمين عبر تاريخهم الطويل، إذا كان الأمر كذلك فإن مِن أجلِّ الموضوعات التي ترسَّمها الشعراء الإسلاميون موضوع شِعر الجهاد، وهذا اللون مِن الشِّعر يكاد يكون أقل حظًّا مِن الذيوع إذا قيس بأغراض وموضوعات الشعر الأخرى، وقد كان المنتظر لهذا الشعر أن يَسبق سواه؛ لأنه يمس شغاف القارئ المسلم، ويعبِّر أصدق تعبير عن روح الحمية الصادقة والحماسة المتدفِّقة، فقد جاء الإسلام بمعان جديدة غيَّرت مجرى التاريخ ووجه الحياة الإنسانية، وأقامت للبشرية صرحًا عاليًا مِن المثُل الرفيعة والقيم المثالية.
وقد تغلغلت هذه المعاني، وهذه القيم، في نفوس الصدر الأول مِن رجال الإسلام وأبطاله وأعلامه، فهاموا بها، وأُشرِبوا تطبيقها في دنيا الواقع؛ دفاعًا عن العقيدة، وافتداء لها بكل غالٍ ونفيس، ولذلك نطَق شعراء الإسلام وخطباؤه في تلك الحقبة من الزمن وفيما وليها من عهود الإسلام، نطَقوا بما يعبِّر عن هذه المعاني، مستمدين عطاءهم الفكري من فيض القرآن الكريم والسنة النبوية الخالدة، فصوَّروا معارك الفتوحات الإسلامية، ووزنوا الفضائل الإنسانية بميزان الإسلام، داعين إلى التضحية والفداء وسمو الروح والصبر والثبات أمام الأعداء.

[1] في رحاب الأقصى، ديوان يوسف العظم (ص: 8، 207) وما بعدها، المكتب الإسلامي.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.49 كيلو بايت... تم توفير 2.09 كيلو بايت...بمعدل (3.76%)]