|
|||||||
| ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
من أقوال السلف في الطاعة والعبادة -2 فهد بن عبد العزيز الشويرخ
& إن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله, وإذا أحبه الله حببه إلى خلقه. & اعمل عملاً صالحاً قبل الغزو, فإنما تقاتلون الناس بأعمالكم. ** قال أبو سليمان الدارني: أهل الطاعة في طاعتهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم. ** عن يحيى بن أبي كثير قال: كان يقال: ما أكرم العبادُ أنفسهم بمثل طاعة الله, ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله. ** قال الإمام ابن قتيبة رحمه الله: من أراد عزاً بلا عشيرة, وهيبة بلا سلطان, فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله. ** قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: & الإنسان إذا كان مقيماً على طاعة الله باطناً وظاهراً...فهو في جنة الدنيا. & المسلم الصادق إذا عبد الله بما شُرِعَ, فتحَ الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة. & الطاعة سبب النعمة. & الطاعة عاقبتها سعادة الدنيا والآخرة. & الله يعطي من أطاعه قوة في قلبه وبدنه يكون بها قادراً على ما لا يقدر عليه غيره. & العمل الصالح مثل صلاة أقبل عليها بقلبه ووجهه وأخلص فيها وراقب, وفَقِه ما بُنيت عليه من الكلمات الطيبات والأعمال الصالحة, يعقبه في عاجل أمره نور في قلبه, وانشراح في صدره, وطمأنينة في نفسه...وتثبيت في يقينه, وقوة في عقله. ** قال العلامة ابن القيم رحمه الله: & جعل الله تعالى للحسنات والطاعات آثاراً محبوبة لذيذة طيبة, لذتها فوق لذة المعصية بأضعاف مضاعفة, لا نسبة لها إليها. & آثار الحسنات والسيئات في القلوب والأبدان والأموال أمر مشهود في العالم, لا ينكره ذو عقل سليم...وشهود العبد هذا في نفسه وفي غيره وتأمله ومطالعته مما يقوى إيمانه بما جاءت به الرسل, وبالثواب والعقاب. ** قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: ما استجلب العبد من الله ما يحب, واستدفع منه ما يكره, بأعظم من اشتغاله بطاعة الله, وعبادته, وذكره, وهو حقيقة الإيمان, فإن الله يدفع عن الذين آمنوا. ** قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: المتوجه إلى ربه يُعان, فلا يسرع إليه النصب, والجوع, بخلاف المتوجه إلى غيره. ** قال العلامة السعدي رحمه الله: & الطاعات تصلح بها الأخلاق, والأعمال, والأرزاق, وأحوال الدنيا, والآخرة. & من سبق في الدنيا إلى الخيرات, فهو السابق في الآخرة إلى الجنات, فالسابقون أعلى درجة, والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل, من صلاة, وصيام, وزكاة, وحج, وعمرة, وجهاد, ونفع متعد وقاصر. & في الاشتغال بعبادة الله تسلية للعابد عن جميع التعلقات والمشهيات, كما قال تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ﴾ إلى أن قال: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا } & متى عرف العبد ما في الطاعات من صلاح القلوب, وزيادة الإيمان, واستكمال الفضائل, وما تثمره من الخيرات والكرامات, وما في المحرمات من الضرر والرذائل, وما توجبه من العقوبات المتنوعة, وعلم ما في أقدار الله من البركة, وما لمن قام بوظيفته فيها من الأجور, هان عليه الصبر على جميع ذلك & السابقون في الدنيا إلى الخيرات, هم السابقون في الآخرة لدخول الجنات. & كل خير يوجد في الدنيا والآخرة فإنه من آثار عبادة الله وتقواه. & مما أمر الله به الصلاة, والزكاة, والصيام, والحج التي من فوائدها: انشراح الصدر ونوره, وزوال همومه وغمومه, ونشاط البدن وخفته, ونور الوجه, وسعة الرزق, والمحبة في قلوب المؤمنين, وفي الزكاة والصدقة ووجوه الإحسان: زكاة النفس, وتطهيرها, وزوال الوسخ والدرن عنها, ودفع حاجة أخيه المسلم وزيادة بركة ماله ونماؤه, مع ما في هذه الأعمال من عظيم ثواب الله الذي لا يمكن وصفه, ومن حصول رضاه الذي هو أكبر من كل شيءٍ, وزوال سخطه. وما ذكره الله في كتابه من الأعمال كلها, كالجهاد, والصلاة, والصوم, والحج, وبقية الأعمال, والإحسان إلى الخلق, فإنها وإن كان المقصود الأعظم منها نيل رضى الله, وقربه, وثوابه, والإحسان إلى عبيده, فإن فيها صحة للأبدان, وتمريناً لها, ورياضة, وراحة للنفس, وفرحاً للقلب, وأسرار خاصة تحفظ الصحة, وتنميها, وتزيل عنها المؤذيات, وبالجملة فإن جميع الشرائع ترجع إلى صلاح القلوب والأرواح, والأخلاق, والأبدان, والأموال, والدنيا والآخرة, والله أعلم. ** قال الشيح سعد بن ناصر الشثري: الإثم سبب من أسباب ضيق الصدر, وقلقه واضطرابه, مما يدل على أن الطاعة سبب للطمأنينة.
وواظب على درس القرآن فإنهُ يُلين قلباً قاسـياً مثل جلمـد ومنها: أن يكون الإنسان قلبه دائماً متعلقاً بالله مٌعرضاً عما سواه, مُتجنباً للقيل والقال, وكثرة السؤال, ومنها: أن يحضر قلبه عند العبادة بحيث لا يفكرُ ولا يوسوسُ, بل يكون قلبه حاضراً يتأمل ما يقول وما يفعل من عبادة الله عز وجل. وقال رحمه الله: إذا شعر الإنسان بأنه مفتقر لربه فسيجد حلاوة العبادة
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |