|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#4
|
||||
|
||||
|
حكم مختارات من عيون الشعر والأدب الشيخ محمد بن صالح الشاوي حكمٌ مُختاراتٌ من عيونِ الشِّعرِ والأدبِ (3) قال الأعشى المازني: يا سَيِّدَ الناسِ ودَيَّانَ العَرَبْ ![]() إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبةً من الذِّرَبْ ![]() خَرَجْتُ أَبْغِيها الطَّعامَ في رَجَبْ ![]() فخَلَفَتْنِي بنِزاعٍ وحَرَبْ ![]() أَخْلَفَتِ العَهْدَ ولَطَّتْ بالذَّنَبْ ![]() وتَرَكَتْنِي وَسْطَ عِيصٍ ذي أَشَبْ ![]() تَكُدُّ رِجْلَيَّ مَسامِيرُ الخَشَبْ ![]() وهُنَّ شَرُّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ ![]() روى الإمام أحمد في مسنده وغيره بأن رجلًا اشتكى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- زوجته وأنشد عليه هذه الأبيات، فأُعجب النبي -صلى الله عليه وسلم- بها وأخذ يردد: «وهُنَّ شَرُّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ»[1]، ولكن هذه القصة ضعفها أهل الحديث لجهالة أكثر من راوٍ فيها. وقال دعبل بن علي الخزاعي رحمه الله تعالى: ما أكْثر النَّاسَ! لا بلْ ما أقَلَّهم! ![]() الله يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُلْ فَنَدا ![]() إنِّي لأفْتَحُ عيني حِين افتَحُها ![]() على كثير ولكنْ لا أرى أَحدا ![]() الفَنَد هو الكذب، والمعنى: ما أكثر الناس عددًا ولكن أين الصادق والمخلص لأهله وإخوانه؛ بل ولدينه، إنهم قليل جدًّا عندما تحتاجهم، أما كثرتهم فقد وصفها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث فقال: «أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ»[2]، بسبب بعدهم عن تعاليم دينهم وسنة نبيهم، فهم يتعاملون مع الناس على أساس المصالح الدنيوية والله المستعان. وقال عبد الله بن المبارك: العلم صيدٌ والكتابةُ قيده ![]() قيِّد صيودَك بالحبالِ الواثقة ![]() فمن الحماقةِ أن تصيدَ غزالةً ![]() وتتركها بين الخلائقِ طالقة ![]() وقال عمرو بن معدي كرب عندما ارتد عن الإسلام: وإِنَّك لو رأيتَ أبا عميرٍ ![]() مَلأْتَ يديك من غَدْر وَخَتْر ![]() مناسبة هذا البيت: أن النبي -صلى الله عليه وسلم-استعمل أبا عمير (فروة) على مراد وزبيد ومذحج وكلها في اليمن، فارتد عمرو بن معدي كرب عن الإسلام، وقال يهجو أبا عمير: وجدنا مُلْكَ فروةَ شرَّ مُلْكٍ ![]() حِمارٌ سافَ مِنْخَرَه بقَذْرِ ![]() ومن شعر حسان بن ثابت في مرثيته للرسول -صلى الله عليه وسلم-قال: وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمّدٍ ![]() وَلَا مِثْلُهُ حَتّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ ![]() وقال الشاعر: أَهْوَى هَوَى الدِّينِ وَاللَّذَّاتُ تُعْجِبُنِي ![]() فَكَيْفَ لِي بِهَوَى اللَّذَّاتِ وَالدِّينِ؟ ![]() قال الفضيل بن عياض رحمه الله: من استحوذ عليه الهوى واتباع الشهوات انقطعت عنه مواد التوفيق، وقال بعض العلماء: الكفر في أربعة أشياء: في الغضب، والشهوة، والرغبة، والرهبة، ثم قال: رأيت منهن اثنتين رجلًا غضب فقتل أمه، ورجلًا عشق فتنصر. يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |