رؤيا الإسلامية في شعر محمود حسن إسماعيل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المرأة.. بين داعي الهدى وناعي الردى! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          نصف امرأة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          قراءة في كتاب «المسلمة المعاصرة.. التزام ودعوة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          5 آثار سلبية للدراما على المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الغرب وعولمة الموضة ومواصفات الجمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الاتجار بالبشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          نعمة الامتنان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الماء بين النعمة والآية والعذاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          البركة سر الحياة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-06-2021, 03:03 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,301
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رؤيا الإسلامية في شعر محمود حسن إسماعيل

بِضِيَاءٍ شَعَّ بَيْنَ العَرَبِ
وَكِتَابٍ خَطَّ لِلأَرْضِ هُدَاهَا[9]
ثم ها هو يذهب بعيدًا في الزَّمان والمكان، إنه يسافر في الزمان إلى ذلك المكان الذي صار بعيدًا؛ إلى قُرْطبة، هذه المدينة الإسلاميَّة في عهد ازدهارها وتفوُّقها الحضاري:وَثَرَى قُرْطُبَةٍ حَنَّ إِلَيْهِ
فَإِذَاهُ سَجْدَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَإِذَا الْمِحْرَابُ إِصْغَاءٌ عَلَيْهِ
شَعَّ تَرْنِيمُ الْهَوَى مِنْ شَفَتَيْهِ [10]

في هذه القصيدة "شعلة الذات" التي كتبها عن "إقبال" يَسْترجع ذلك الماضي العريق، وينظر للواقع المتخاذِل، فيبدأ بتصحيح المفاهيم وتقويمها، يقول في بداية القصيدة:قُلْ لِمَنْ كَبَّلَ أَشْوَاقَ الْحَيَاهْ
بَاحِثًا عَنْ سِرِّهَا قَبْلَ خُطَاهْ
وَاقِفًا شُلَّتْ عَلَى السِّرِّ يَدَاهْ
سَائِلاً: أَيْنَ مِنَ الغَيْبِ مَدَاهْ
لَسْتَ حَيًّا إِنْ تَهَيَّبْتَ القَدَرْ
وَطَلَبْتَ السِّرَّ مِنْ قَبْلِ السَّفَرْ
كُنْ طَرِيقًا مِنْ رَحِيقٍ وَشَرَرْ
لاَ وُقُوفًا يَتَلَهَّى بِالصُّوَرْ [11]

إنَّه لا يرى أن الحياة واقفة فيتلهى بالصُّور، ولا يرى النُّكوص مخافة مما سيجيء سببًا للتكاسل والتراجع، بل إن الحياة تزحف بكلِّ ما فيها من شوقٍ نحو الحقِّ ونحو الخير لكلِّ الإنسانية، ولا يرى هذا التكاسل إلا نوعًا من الذِّلة التي لا تليق بمن لا يَحْني لغير الله رأسَه:قُلْ لِمَنْ أَحْنَى لِغَيْرِ اللهِ رَأْسَهْ
وَلِمَنْ صَبَّ لِغَيْرِ اللهِ كَأْسَهْ
خَائِفًا يَشْرَبُ مِنْ كَفَّيْهِ نَفْسَهْ
وَمِنَ الذِّلَّةِ لاَ يُدْرِكُ حِسَّهْ
لَسْتَ حَيًّا إِنْ تَوَهَّمْتَ الوُجُودَا
سَادَةٌ هَشُّوا عَلَى الأَرْضِ عَبِيدَا
اسْأَلِ الذَّاتَ تَجِدْ فِيهَا السُّجُودَا
لِسَوَى اللهِ رِيَاحًا أَوْ حَصِيدَا [12]

ثم نراه يخاطب " إقبالاً" مستنشدًا إياه ذلك النغم الخالد:طَائِرَ الإِسْلاَمِ رَجِّعْ نَغَمَا
كُنْتَ فِيهِ لِلَّيَالِي حُلُمَا


يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.62 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.19%)]