رؤيا الإسلامية في شعر محمود حسن إسماعيل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأسرة ومواجهة التحديات الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 2466 )           »          ليكن عيدنا أقرب إلى حسن التدبير منه إلى قبح التبذير!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          فوائد من قوله تعالى: { واصبر نفسك.. } (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          وقفة مع قوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا..} الآية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          رؤى العيد في قَوَافِي الشُّعراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ألوان العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          خطبة العيد لعام 1445 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          نعمة الأمن من الخوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          لزوم الوقف في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-06-2021, 03:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,708
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رؤيا الإسلامية في شعر محمود حسن إسماعيل



وفي هذا الجانب العقَديِّ أيضًا نجد إدراك الشاعر لمهمَّة الرسول ودورِه في هذا التغيير حسب منهج السماء؛ ذلك المنهج الذي يخلع الإنسان من ذاته، ويخلعه من التعبُّد لأصنام الأرض وطواغيت البشَر، وهذه قصيدة "حادي التغيير" التي يتحدَّث فيها عن أثر النبوَّة الذي يغيِّر وجه الحياة، ويعيد إليها الميزان العادل المفتقد، يقول الشاعر عن هذه الجاهليَّة المسيطرة حين تطغي على كرامة الإنسان وتتركه عبدًا يحفن ذلاًّ باليد:




عَبْدٌ يَدُورُ فِي غُبَارِ سَيِّدِ

وَسَاجِدٌ يَحْفِنُذُلاًّ بِاليَدِ




وَأُمَمٌ تَرْعَى بِدِينِ الغَنَمِ

لَجَّتْ بِهَا الأَغْلاَلُ أَعْتَى الظُّلَمِ




أَعْيَتْ خُطَاهَا كَلِمَاتُ الرُّسُلِ

وَمُعْجِزَاتُ الْمُرْسَلِينَ الأُوَلِ




وَغَابَ وَجْهُ اللهِ عَنْ أَعْمَاقِهَا

وَزَمْزَمَ الشَّيْطَانُ فِي أَصْدَائِهَا


تَنْعَى بِهَا مَوْءُودَةً مَا سُئِلَتْ

بِأَيِّ ذَنْبٍ دُونَ ذَنْبٍ قُتِلَتُ




وَيَشْتَكِيهَا جَائِعٌ فَقِيرُ

أَنْفَاسُهُ بِالوَهْمِ تَسْتَجِيرُ[4]







ثم يأتي حادي التغيُّرات الذي يكون في رسالته هدى البشرية وعودتها، وفي هجرته نُصْرة للحقِّ والخير والعدل:



حَتَّى أَتَاهَا مُضْرَمُ التَّغْيِيرِ

فِي لَيْلِهَا الْجَاثِي عَلَى الدُّهُورِ




شَدَّ خُطَاهَا فِي الدُّجَى وَسَارَا

فِي هِجْرَةٍ شَقَّتْ لَهَا النَّهَارَا




وَشَعْشَعَتْ فِي دَرْبِهَا الضِّيَاءَ

وَأَتْرَعَتْ فِي قَلْبِهَا السَّمَاءَ




أَعْتَى شُعَاعٍ فِي ضَمِيرِ الزَّمَنِ

يَهْدِي بِنُورِ اللهِ كُلَّ مُؤْمِنِ[5]
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.70 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.31%)]