القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من احداث - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من حرك قطعة الجبن الخاصة بي – الاعتماد على المورد الواحد يعني الفشل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          موقف الشرق والغرب من الاختلاط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          مهارات كتابة بحث متميز- كيف تكتب مقدمة البحث العلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تجديد الخِطاب الديني بيْن المقبول والمردود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الدعاء بالأسماء الحسنى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 176 )           »          كـيف نفهـم الواقـع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 197 )           »          عِبَرٌ من السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-05-2021, 08:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,034
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القدس اسلامية رغم أنف امريكا متابعة لملف القدس وفلسطين المحتلة وكل ما يستجد من اح








القدس ينزف من حال المسلمين!

كتبه/ محمود دراز



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فهناك صراخ ونحيب، وويلات عبر المواقع الإلكترونية تجاه ما يحدث في فلسطين والقدس، مِن أبناء القردة والخنازير، وهذا الأمر يُسعِد الصهاينة؛ لأنهم عَلِموا أن هذا هو ما في جعبة المسلمين تجاههم، ولا سيما في هذا الزمان!
والحقيقة مُرَّة المذاق؛ لأن اليهود قد عَلِموا عن المسلمين كل شيء، ودرسوا حال المسلمين حتى لا يأتي الفارس صلاح الدين مرة أخرى ويحرر فلسطين، وتعلو كلمة التوحيد مرة أخرى، ففي كتاب: "النوادر السلطانية" الذي ألَّفه القاضي "بهاء الدين بن شداد" -الذي كان مستشارًا لصلاح الدين، وقاضيًا للعسكر- يذكر كيف أحيا صلاح الدين الجهاد والتضحية في نفوس المسلمين من أطفال، وشباب وشيوخ، ونساء؛ كل حسب مقدرته حتى التي تصنع الخبز للمجاهدين، فبصنيعها مأجورة من ربها، والجهاد يكون تجاه غير المسلمين من الكفار حتى يتبين للقارئ الجهاد وصفته؛ لا أن يكون تجاه المسلمين كما يفعل الخوارج والتكفيريون؛ فهذا ليس جهادًا، بل ضلالًا مبينًا.
فاليهود علموا حالنا جيدًا، علموا التفرقة الواقعة بين المسلمين في شتى بقاع الأرض، وعلموا كثرة فِرَق الأمة الإسلامية التي أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن أمته تفترق عليها إلى ثلاث سبعين فرقة؛ كلها في النار إلا مَن كانت على ما ما كان عليه هو وأصحابه -صلى الله عليه وسلم-.
واليهود عملوا على ألا يعود عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- مرة أخرى؛ فهو الذي قد فتح بيت المقدس بعد أن عقد صلحًا مع أهل القدس، وأعطاهم الأمان، ما عدا اليهود، وتوجه بجيشه من الجابية لدخول القدس، فلما اقترب منها، ورآها من بعيد صعد على جبل، وكبَّر، فكبر المسلمون، وسُمي هذا الجبل بجبل المكبر، ودخل عمر القدس ليلًا، وحينما دخل بحث عن كعب الأحبار (الذي كان يهوديًّا ثم أسلم) وسأله عن مكان الصخرة (أي: المسجد الأقصى) -وكان أمير القدس قد حاول أن يضللـه عن مكانه- فقال: يا أمير المؤمنين اذرع من وادي جهنم كذا وكذا ذراعًا فهي ثَمَّ (أي: هناك)، فذرعوا فوجدوها وقد اتخذها النصارى مزبلة كما فعلت اليهود بمكان القمامة، وهو المكان الذي صُلب فيه المصلوب الذي شُبِّه بعيسى -عليه الصلاة والسلام-، فاعتقدت النصارى واليهود أنه المسيح، وقد كذبوا في اعتقادهم.

إن اليهود لا يفعلون الأفاعيل بالمسلمين عن جهلٍ بحالنا، لا، والحل في التوحيد، الحل في لا إله إلا الله والعمل بها، ونبذ الشرك وأهله، ورجوع الناس إلى ربهم، وإعطاء الحقوق إلى أصحابها، فيكون النصر للمسلممين، وهذا الأمر واقع لا محالة؛ فقد جرى به القلم.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.36%)]