|
|||||||
| ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
فصل ![]() تابوتُ جالوتُ كذا داوودُ ![]() طاغوتُ طالوتُ روى المودودُ ![]() قارونُ كافورُ كذا ماروتُ ![]() ماعونُ ناقورُ كذا هاروتُ ![]() هارونُ ياجوجُ كذا ياقوتُ ![]() هذا الذي في آيِنَا مَثْبُوتُ ![]() ♦♦♦ ♦♦♦ ![]() وها هنا قدِ انتهى كلامِي ![]() نظمتُه في المسجد الحرامِ ![]() أثناءَ شهر الذِّكر والصيامِ ![]() وأرتجي الحُسْنى لدى الختامِ ![]() ♦♦♦ ♦♦♦ ![]() الألفاظ ما أوله تاء: تابوت[1]. ما أوله جيم: جالوت[2]. ما أوله دال: داوود[3]. ما أوله طاء: طاغوت[4] طالوت[5]. ما أوله قاف: قارون[6]. ما أوله كاف: كافور[7]. ما أوله ميم ماروت[8] ماعون[9]. ما أوله نون: ناقور[10]. ما أوله هاء هاروت[11]هارون[12]. ما أوله ياء: ياجوج[13]ياقوت[14]. فائدة: وهذه الألفاظ منها ما جاء في القرآن مرة واحدة، ومنها ما تكرَّر أكثر من مرة، ومنها ما ذُكِرَ أن وزنه: "فاعول" قولًا واحدًا، ومنها ما اختُلِف في وزنه، فقيل: فاعول، وقيل: غير ذلك. [1] وقيل: وزنه: فعلوت؛ ينظر: البحر المحيط؛ للعلامة أبي حيان الأندلسي. [2] ينظر: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز (ص: 1054). فائدة: في المصدر السابق: ابن دُرَيد: طالوت وجالوت ليس من كلام العرب، وإِن كانا في التنزيل، فهما اسمان أَعجميَّان. [3] ينظر: إعراب القرآن؛ للنحاس (2/ 79). [4] ينظر: البحر المحيط في التفسير (2/ 599). [5] ينظر: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز؛ للعلامة الفيروز آبادي (ص: 1054). [6] ينظر: إعراب القرآن؛ للنحاس (3/ 242). وقيل: إنه غير مشتق، ينظر: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) (12/ 106). [7] ينظر: تفسير اللباب؛ لابن عادل (ص: 5141). [8] ينظر: التحرير والتنوير (2/ 467). [9] ينظر: البحر المحيط في التفسير (10/ 551)، وإيجاز البيان عن معاني القرآن (2/ 892). [10] ينظر: إعراب القرآن وبيانه (10/ 274). [11] ينظر: التحرير والتنوير (2/ 467). [12] ينظر: تفسير الزمخشري = الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (3/ 429). [13] قال الإمام الطبري: "قَرَأَتِ القراءُ من أهل الحجاز والعراق وغيرهم: (إن ياجوج وماجوج) بغير همز على: فاعول مِن: يججت ومججت، وجعلوا الألفين فيهما زائدتين، غير عاصم بن أبي النجود والأعرج، فإنه ذكر أنهما قرآ ذلك بالهمز فيهما جميعًا، وجعلا الهمز فيهما من أصل الكلام، وكأنهما جعلا يأجوج: يفعول مِن: أججت، ومأجوج: مفعول؛ جامع البيان، ط هجر (15/ 388)، وقال أبو حيان: وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية فيأجوج: يفعول، ومأجوج: مفعول، كأنه من أجيج النار، ومن لم يهمزهما جعلها زائدة؛ فيأجوج من يججت، ومأجوج من مججت. وقال قطرب في غير الهمز ماجوج: فاعول من: المج، ويأجوج: فاعول من: يج؛ ينظر: البحر المحيط في التفسير (7/ 225)، وينظر: إعراب القرآن؛ للنحاس (3/ 80). [14] ينظر: تفسير الأديب محمد بن عاشور (تفسير العدل والاعتدال) (8/ 313)، وحاشية التفسير البسيط (14/ 328).
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |