|
|
|
|||||||
| ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
.علاج هذا المرض : 1- تذكر القرآن والسنة وما فيها من الثواب للطائعين وعقاب للعاصين. 2- اجتناب الصغائر ؛ قال صلى الله عليه وسلم ( إياكم ومحقرات الذنوب) . 3- التوسط في المباحات . 4- محاولة التوفيق بين ارتباطات العمل والقيام بالطاعات. 5- مجاهدة النفس وتربيتها على الجد والحزم . 6- ملازمة الجماعة والعيش في وسط صالح . 7- الاستعانة بالله سبحانه وتعالى. 8- معرفة واجبة في الدنيا واعتبارالدنيا مزرعة للآخرة. 9- عدم الاغترار بأحد. 10- قراءة السير . 11- تذكرالموت والاتعاظ به. 12- اتهام النفس بالتقصير في الطاعات والعبادات . 13- الدعاء لأن يسددك الله ويوفقك لما يحب ويرضى من الأقوال والأعمال. إنتهى إلى هنا والآن سأتكلم عن الإنتكاسه بعد الإلتزام (أعاذنا الله وإياكم منها )
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أسباب الانتكاس 1 . عدم مراقبة الله في الخلوات أي عدم الاعتصامبالله .
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
أخيتى وماذا بعدذلك ؟؟ كيف أتغير؟ كيف أتحول؟ من أين أبدأ؟ إنها أسئلة كثيرًا ما تتردد داخلنا،وتطرق أسماعنا، وتلح على قلوبنا، وليس الداعية بمنأى عن أمثال هذه الأسئلة، وليس هو بأغنى عن إصلاح نفسه والنظر الدائم فيها ومراجعتها؛ فالنفس متقلبة، وسبحانه وتعالى مقلب القلوب، ولَقلبُ ابن آدم أشد انقلابًا من القدر إذا استجمعت غليانًا، كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم ولعلك تفهم أن مجرد المعرفة والعلم بخطر المعصية لا يكفي للابتعاد عنها وتركها؛ فكم من علماء اجترءوا على ما لا يجترئ عليه جاهل ولعلك تقول متحيرًا: كم من مرة حاولت وقررت العودة، بل وحددت لنفسي يومًا أو موسمًا أبدأمنه، ويمر اليوم وينقضي الموسم وأنا على حالي. وكم من مرة بدأت فعلا، ولكن ما أكاد أسير في الطريق يومًا أو يومين إلا وأنتكس مرة أخرى لعوامل من داخلي، أو لطوارئ ودواعٍ من خارجي. إذن: ما العمل؟ وأين الطريق؟ لا بد لكل منا من نقطة تحوُّل،يُحَوِّل فيها مساره إلى طريق الله، ويهجر طريق الشيطان، ويحذر قُطاع الطرق في السطور التالية أرجو أن تعيرني قلبك لا سمعك، وإحساسك لا عينك، ونحاول سويًّا بإذن الله أن نتلمس سبيل الوصول إلى الله عز وجل في خطوات متدرجة،استقيتها من تجارب العلماء في بدء تعاملهم وإنابتهم إلى رب العزة سبحانه وتعالى . ومن البداية أقول لك: لا تظن أن الطريق سهل. فما تسعى إليه قد حُفَّ بالمكاره والعقبات والأشواك، ولكنك عندما تصل ويفتح لك مولاك الباب ستنسى اكل ألم، وستودع كل تعب، وستحس بلذة لاتساويها لذة دنيوية. يتبع ان شاء الله
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |