من أسرار اللغة العربية وبلاغتها...متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 270 - عددالزوار : 6132 )           »          ماذا قدمت لدينك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          لا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ علَى أخِيكُمْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          وقفات مع الذكر بعد الصلوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الإنسان والإنسان الموازي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الذهّابون في التيه ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أنا أُحِبُّ النبي ﷺ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          راحة قلبك في غضك بصرك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          هجر المسلم: بين الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الصدقة وأثرها في المجتمعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #10  
قديم 27-04-2012, 12:06 PM
محمود60 محمود60 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 238
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها...متجدد

من أسرار اللغة العربية وبلاغتها (51 )
نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )
وموضوعاتها :

1- فصل في أفعل لا يراد به التَّفضيل


- جرى له طائرٌ أشْأم وقال الفرزدق:

بَيْتاً دَعائِمُهُ أعَزُّ وأطْوَلُ

وفي القرآن: "وهو أهْوَنُ عَلَيهِ". والله أعلم.




2- باب- تابع في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان


(في تَفْصِيلِ تَحْرِيكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ)

الطّرْفُ تَحْرِيكُ الجًفُونِ في النَّظَرِ

اللَّجْلَجَةُ والنَّجْنَجَةُ تَحْرِيكُ المُضْغَةِ واللُّقْمَةِ في الفَمِ قَبْل الابْتِلاعِ ، وَمِنْهَُ

التَّلَمُّظ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ والشَّفَتَيْنِ بَعْدَ الأكْلِ كأَنّهُ يَتَتَبَّعُ بِلسَانِهِ ما بَقِيَ بين أَسْنَانِهِ

المَضْمَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ في الفَمِ

الخَضْخَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ والشَّيْءِ المائِعِ في الإِنَاءِ وَغَيْرِهِ

الْهَزُّ والْهَزْهَزَةُ تَحرِيكُ الشَّجَرَةِ لِيَسْقُطَ ثُمَّرُهَا، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَهُزِّي إِلَيك بِجذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عليكِ رُطَباً جَنِيّاً}

الهَدْهَدَةُ تَحْرِيكُ الأُمِّ وَلَدَهَا لِيَنَامَ

البَصْبَصَةُ تحْرِيكُ الكَلْبِ ذَنَبَهُ

الدَّعْدَعَةُ تَحْرِيكُ المِكْيَالِ وَغَيرِهِ لِيَسَعَ مَا يُجْعَلُ فِيهِ

المَخْضُ تحريك اللَّبَنِ لاسْتِخْرَاجِ زُبْدِهِ.


(فيما تُحَرَّكُ بِهِ الأشْيَاءُ)

الّذي تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِسْعَرٌ

ا لَذي تُحَرَّكُ بِهِ الأشْرِبَةُ مِخْوَضٌ

الذي تُحرَّكُ بِهِ الدَّوَاةُ مِحْرَاك


(في تَقْسِيمِ الإشَارَاتِ)

أَشَارَ بِيَدِهِ

أَوْمَأ بِرَأسِهِ

غَمَزَ بِحَاجِبِهِ

رَمَزَ بِشَفَتِهِ

لَمَعَ بِثَوْبِهِ





3- واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة



في الحصون والقلاع
حصنٌ كأنه عَلََى مَرقب النجم، ومجيرٌ من القدَر الحَتْم. حصنٌ يحسر دُونه الناظر، ويقصر عنه العقابُ الكاسر. يكاد من عُلاه يغرف من حوض الغمام، كأنه فوق السّحاب سحاب. حصنٌ انتطق بالجوزاء، وناجت بروجه أبراجَ السماء. قلعةٌ قد حلَّقت في الجوّ كأنها سحابة، كأن الغمامة لها عِمامة، كأنها تُناجي السماء بأسرارِِِِِِِِِِِها. قلعةٌ بَعٌد في السماء مرتقاها، حتى تساوى ثراها مع ثريّاها. قلعةٌ تتوشّح بالغُيوم، وتتحلّى بالنّجوم. أصلُها في التُّخوم، وفرعُها في النجوم. قد حلّق جناحُها إلى عَنان النّجم. شمّاء عن المرتقي، صمّاء عن الرّاقي. قد جاوزت الجوْزاء سَمْتاً، وعزلتِ السَّماك الأَََعزل سمكا. هي في الحصانة متناهية، وبالوثقة موْصوفة، ممتنعةٌ عَلَى الطلب والطالب. منصوبةٌ عَلَى أَضيق المسالك وأوعر المناصب. لم تزدْها الأيام إلا نُبُوّ أعطاف، واستصعاب جوانب وأطراف، قد ملّ الوُلاةُ حِصارَها ففارقوها عن طِمَاحِ منها وشِمَاس، وسئمت الجيوش ظلها فغادرتها بعد قنوطٍ ويأس، فهي حمًى لا يُراع، وَمَعْقِلٌ لا يُستطاع. تعطِسٌ بأنفٍ شامخٍ من المَنْعَة، وتنبو بعطِفٍ جامحٍ عَلَى الخطبة، كأن الأيام صافحتها عَلَى الإعفاء من الحوادث، واللياليَ قد عاهدتها على التَّسليم من القوارع. قلعةٌ تحوي من الرّفعة قدراً لا تُستهان مواقعه، وتلوي في المَنْعَة جيداً لا تُسْتَلانُ أخادعُه، ليس للوهم قبل القدَم إليها مَسْرى، ولا للفكر قبل الخَطْو نحوها مجرى.


والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 372.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 370.63 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (0.45%)]