ღأنثروا أحاسيسكم بكلمةღ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          دعاة الجهل والصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          فزوِّجوه.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          5 نصائح للزوجين للتخلص من الشعور بالوحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سماعات مزودة بكاميرات لأول مرة.. متى ستطرح أبل AirPods جديدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 177 )           »          صيد التهديدات السيبرانية.. استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعى لحماية الشبكات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 171 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #5  
قديم 30-01-2012, 05:57 PM
الصورة الرمزية القلب الحزين
القلب الحزين القلب الحزين غير متصل
& كــ الخواطــــر ــلـــم &
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مكان الإقامة: هناك .. الحزن مدينة لا يسكنها غيري .. أنـــا ...!! كان هنـــا !!^_^ 10
الجنس :
المشاركات: 6,020
الدولة : Yemen
افتراضي رد: ღأنثروا أحاسيسكم بكلمةღ

أخي الفاضل ... جزاك الله خير لهذه اللفته الطيبه

حقيقتا لك مني احتراما لا يوصف
ونشكر صاحبة الموضوع التي
احسنت انتقائه

اخي بشير الحمدلله قد يكون الحزن فيه الدواء فلولا الحزن
ما وصلت اليه من تقدم في مجالات الحياه الغريبه بمضمونها المعروفه بشملها

وايضا قد يكون الحزن نهايه لاي شي جميل
ففي التفائل كل شي حلو


تحياتي اليك

وهذه مقاله محفوظه لدي لا احد المرموقين في الكتابه

واسمها ....

التقرير ...

فيها الكثير من المغازي والعبر والحقائق وايضا جمال الاسلوب
ارجو لك ان تستمتع بهـــــا وللقارئيين ايضا



ـــ

التقرير

للكاتب .. عيسى أور
أودع عُدة العمل، غادر ورجلاه لا تقويان على حمل جسده، وشقاء يوم كامل من العمل المضني مقرون بهموم لا تحصى يثقل كاهله، ينتابه أحساس بأن رغم المنهجية، ورغم النظام والترتيب، الوقت من حوله كل يوم يضيق عن العمل أكثر من ذي قبل... استلقى عل المقعد الخلفي داخل سيارة الأجرة، وهو يتأوه تارة ويتثاءب أخرى وثالثة يدغمهما. انتبه السائق لحاله فسأله، ودون اكتراث ألقى إليه بشبه جواب لا يفصح فيه عن شيء، وهو متجه نحو الشرود. "التقرير اليومي! كل يوم تقرير! كل يوم! كل يوم!! لماذا على سزيف أن تتلخص حياته في تقرير؟
يرصد حركاته وسكناته، بل عدد حركات الأنامل التي داعبته، عدد الأوراق التي افتض نصاعة بياضها، حجم الحبر الذي سكبه عليها، درجة تخصيبه لها وحتى حجم المسكوب منه في التسويد، رغم عقمه، أما عن المواضيع التي خاض فيها ومن أي الزوايا تناولها فحدث والحرج... " دخل البيت منهكا، على غير العادة لم يحظى باستقبال زوجته"فرشاة "التي كانت هي الأخرى منهمكة في معملها تكتب تقريرها اليومي بعد أن انتهت من تلطيخ القماش. لولا الصخب الذي أحدثه "قلم" في المطبخ، وهويحاول خدمة نفسه بنفسه، يهيء كأس شاي، يعدل مزاجه، ويساعده على الاسترخاء بعد أن خرج من الحمام، لما انتبهت لوصول زوجها. تجردت من وزرتها وبسرعة مررت يديها مرات في شبه منشفة لتلتحق ب" قلم"الذي كان قد ألقى جسمه على طول الأريكة. بعد السلام سألته عن يومه كيف وفيما قضاه. امتعض في صمت:
ــ يا رب! كُلُ يطلب تقريره، لازلت أتأهب لكتابة التقرير الإداري، وها هو...
ــ ماذا تقول؟ لم أسمع شيئا!
ــ كان يومي شاقا أكثر من ماضي الأيام، فلا التجربة ولا طول الممارسة أفادا في التخفيف من هذا العناء؛ لقد عرجت إلى الفضاء، حيث كان موعدي مع طائر مهاجر يحمل حقائبه متجها غربا، وما أن أنهينا حوارنا حتى وجدتني مرتبطا بموعد ثان، وكان على الأرض كلفني عناء الهبوط، وقبل الانتهاء بلحظات رن الهاتف، تذكرني السكرتيرة بموعد في مستنقع مع أحد الضفادع... ولا زالت رحلة شقاء يومي لم نتته بعد، إذ لازلت لم أحرر التقرير.
ــ ألا زلت لم تحرر تقريرك؟لم لا تقتدي بي؟ فأنا لا أغادر المعمل قبل أن أتخلص من عبئه. في هذه الأثناء حمل نفسه على الكتابة:
ــ كنت محظوظا في صبيحة هذا اليوم، داعبتني أنامل أرق من الرقة، طرية طراوة البوضة، شرفت بافتضاضها بكارة صبحي، فانطلقت منسابا، مستجيبا لنداء الواجب ؛حلقت في الفضاء رفقة طائر، أجريت معه الحوار التالي:
ــ أراك متجها غربا، لم هذه الوجهة؟ ولم لا تولي وجهك ناحية الشرق أوالجنوب؟
ــ حبذت لوكان سؤالك: لم الهجرة؟ لأ ن الهجرة في معظم الأحيان تكون نتيجة لضغط ما، ونادرا ما تكون للتسلية
أوالسياحة، والضغوطات تختلف من كائن إلى آخر. والوجهة تحددها الدوافع، والكائن منا حينما يعقد العزم، يتجه إلى حيث قد يجد ذاته ويحقق نفسه، فأنا أختلف إلى حيث لا جليد ولا صقيع، فهذه الأجواء تجمد صوتي وتخنق نبراته، أما وجهتي فتمتاز باختلاف حدائق الأنغام وتنوعها، وتمتد بلا حدود، لا تسائلك عن مقامات شدوك، ولا ترغمك على تكييف تغريدك على سلالم موسيقية معدة سلفا، لأن النبرات لا تتحكم فيها قواعد خارجية، وإذا حدث مجتها الأذن، واستهجنتها الأذواق.
ــ وهل ستعود يوما؟ ومتى؟
ــ أجل لا بد من العودة، طال الزمان أم قصر، إما أن أجد حشودا في استقبالي، ولن أتمكن من رؤيتهم، وإما متقاعدا
وقد تركت شدوي.
ولم أكن في اللقاء الثاني، بنفس المزاج الصباحي، لقد وجدتني بين أنامل خشنة، أجري حديثا مع أحد الببغاوات، كان كلامه كله نحيبا نتيجة فقده لذاته لا هوطائر ـ كما يرى ـ ولا هوإنسان، لا يشدوشدوالطيور ولا حديث الإنسان، فكل ما يمكنه فعله هوترديد ـ في غباء ـ ما يلتقطه من كلمات، فغدا لا يطيق وظيفة التسلية التي التصقت به
يرى نفسه كصبي أوكمعتوه.
نزلت إلى المستنقع، وجدت الضفدع في انتظاري فسألته عن صوته المكرور ولم لا يصدره إلا ليلا، وقل وندر أن يُسمع نهارا، كما حاولت أن اعرف منه سر بقائه في المستنقع وهل فكر يوما في تغيير المقام ليحيا في مكان أنظف، فوجدته يرى في المستنقع النظافة عينها وفي روتين صوته منتهى البلاغة وأعذب الألحان، لاحاجة أن يصيت في وضح النهار ما دامت كوابيس ليله ترغمه على النقيق.
بعد كل ما سمعته اليوم سمحت لنفسي بالتفكير في إجراء حوار مع ذاتي ــ أيها القلم، أ لم تفكر في الهروب من الصقيع؟ ألا ترى معي أن الجليد يجمد الحبر في أوصالك، ويصيبه الحران؟ ألا ترى من جهة أخرى أن الهجرة تجدد الطاقات، تحقن الشريا ن بمداد فيه جدة، وألوان أقواس السماء؟
ــ لا أذكر أن الفكرة راودتني في الماضي، لم أول الأمر اهتماما لأني مجبر على البقاء، علي أن أقاوم، أواجه أعبئ
إذ لايمكن للساحة أن تحيا بلا قلم ؛فمهما كبوت أوسقطت ومهما ديس علي أو. تعرضت للمصادرة سأظل هنا أعلن حضوري.
مباشرة بعد الانتهاء من الصياغة، رُفع التقرير، وفي صبيحة اليوم الموالي، توصل باستفسار: "إذا كنت قد استهلكت عُشُر حبرك ـ كما أثبتت حساباتنا ـ في تسجيل الحوارات التي أجريتها اليوم، ونحن نرى على صورتك التي أرفقت بها التقرير أنك استنفذت نصف محتواك، ففيما استهلكت الخُمُسين؟"
ــ سأظل هنا، أحارب كل بلادة تهين الذكاء



__________________
[CENTER]
كبرنا
وأصبح لنا أصدقاء لا يجمعنا بهم شئ
يرحلون بلا ودآع . ولا نعلم سـ يعودون أم لا !

واستراح الشوق منى
وانزوى قلبى وحيداً
خلف جدران التمني
واستكان الحب فى الاعماق
نبضاً غاب عني


ما هقيت السعادة .. خيالا في خيال

كن الحياه ... رافق الجميع .. ولا تتمسك . باحـــد .
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 110.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 108.90 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.52%)]