|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكم ووفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه المرجو منكم وضع تخريج لكل الاحاديث ذكر غزوة بدر قال : وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته يدعو ويقول : اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض . فلما طلع الفجر قال : الصلاة عباد الله . فأقبلنا من تحت الشجرة والجحف ، فحث أو حض على القتال ، وقال : كأني أنظر إلى صرعاهم . قال : فلما دنا القوم إذا فيهم رجل يسير في القوم على جمل أحمر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير : ناد بعض أصحابك ، فسله من صاحب الجمل الأحمر ؟ فإن يك في القوم أحد يأمر بخير فهو . فسأل الزبير : من صاحب الجمل الأحمر ؟ فقالوا : عتبة بن ربيعة ، وهو ينهى عن القتال وهو يقول : إني أرى قوما مستميتين ، والله ما أظن أن تصلوا إليهم حتى تهلكوا ، قال : فلما بلغ أبا جهل ما يقول ، أقبل إليه فقال : ملئت رئتك رعبا حين رأيت محمدا وأصحابه ، فقال له عتبة : إياي تعير يا مصفرا استه ، ستعلم أينا أجبن ، فنزل عن جمله واتبعه أخوه شيبة وابنه الوليد ، فدعوا للبراز ، فانتدب لهم شباب من الأنصار ، فقال : من أنتم ؟ فأخبروه فقال : لا حاجة لنا فيكم ، إنما أردنا بني عمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قم يا حمزة ! قم يا علي ! قم يا عبيدة بن الحارث . قال فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة وأقبل عبيدة إلى الوليد ، قال : فلم يلبث حمزة صاحبه أن فرغ منه ، قال : ولم ألبث صاحبي ، قال واختلفت بين الوليد وبين عبيدة ضربتان ، وأثخن كل واحد منهما صاحبه ، قال : فأقبلت أنا وحمزة إليهما ففرغنا من الوليد ، واحتملنا على عبيدة الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يخلف قوم يحبون السمانة ، يشهدون قبل أن يستشهدوا الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان ؟ فقلنا : لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا ، فقال للذي في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا . ثم قال للذي في شماله : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا . فقال أصحابه : ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه ؟ فقال : سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة ، وإن عمل أي عمل ، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه فنبذهما ثم قال : فرغ ربكم من العباد ، فريق في الجنة وفريق في السعير الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |