الحب : مخاطرة .. و ثقة .. و مشاركة .. ؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من آداب زائر المريض أن يُبشره ولا يُقنِّطه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الغسل يجزئ عن الوضوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أرجى أوقات إجابة الدعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ليس من الأدب التنكر لمن صنع إليك معروفا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ادع لوالدك وتصدق عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          اليقين لا يزول بالشك في الطهارة وفي غيرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          قول: «يا معين يا مسهّل يا ميسّر» جائز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 82 - عددالزوار : 58193 )           »          التخلص من الأموال الربوية يكون في وجوه الخير كافة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          استعمال الصور في وسائل التعليم جائز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-03-2010, 08:33 AM
بوغالب بوغالب غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: تطوان ــ المغرب
الجنس :
المشاركات: 1,446
الدولة : Morocco
Thumbs up الحب : مخاطرة .. و ثقة .. و مشاركة .. ؟؟




الحب : مخاطرة .. و ثقة .. و مشاركة .. ؟؟






أن تحب .. معنى أن تخاطر .. فأنت عندما تعرض نفسك على شخص آخر تكون معرضا إلى أن


يرفضك الطرف الآخر .. و لكن إذا أحكمت حماية نفسك من آلام الرفض .. فأنت بذلك تجعل من


المستحيل أن تنشئ علاقة بينك و بين الآخرين .. أو تصل علاقتك بهم إلى مستوى التآلف .. !!


في العديد من الحالات .. يعمد الطرف إلى إبقاء العلاقة بينهما عند حدها الأدنى .. تخوفا من


الاحساس بالألم إذا ما انفصمت العلاقة .. وهم في الدفاع عن موقفهم هذا يشيرون إلى الوقائع


المؤلمة من حولهم .. للزيجات الممزقة .. و علاقات الحب المقطوعة .. و ما يسببه هذا للأطراف


الداخلية في هذه العلاقات الجادة من معاناة ... لكن هؤلاء ينسون أنهم بإقامى العوائق في


طريق العلاقات الحميمية .. و رفع السواتر التي تحميهم من آلام الحب .. يحرمون أنغسهم من


عمق و دفء المشاعر الحقيقية في الحياة الإيجابي منها و السلبي .. !!


و يسلك بعض الأشخاص الطريق المضاد .. فهم ما أن يقعو ا في الحب حتى بصعدوا أحلامهم


الرومانسية إلى أقصى مدى لها مما يقود إلى خيبة أمل .. غالبا ما يكون لها أثر سيء


على الصحة النفسية للإنسان .. !!


إن إختيار الطرف الآخر في أي علاقة أو بمعنى أدق حسن اختياره .. يعتبر الركيزة الأساسية


التي تقوم عليها العلاقة الراسخة .. و نحن عندما نريد إأنشاء علاقة جديدة بشخص آخر .. أو


نحاول تعميق علاقة قائمة ,, تتدخل في هذا العديد من العناصر الشعورية و اللاشعورية .. !!


ومن التجارب التي تفتقر إلى النجاح .. تلك التي يختار فيها الإنسان شريكه بدافع غبة ملحة


في انقاذه .. أو العكس من ذلك .. عندما يختار الشريك متوقعا منه أنه يلعب دور المنقد في


هذه العلاقة .. و مع أن الرغبة في مساعدة و مساندة الصديق دافع طبيعي مستحب .. !!


إلا أن الشخص الذي يغرق في وهم إنقاذ شريكه ز حل مشاكله يسعى في واقع الأمر


_ غالبا _ إلى تحقيق و تأكيد مجده الشخصي .. و في هذه الحالة يصبح من حق الطرف


الآخر أن يستغل هذا الوضع .. و يؤكد إليه حل جميع مشاكله .. مستمرنا الفكاك من و طأتها .. !!


كذلك من غناصر الفشل في علاقة الإنسان بالآخرين .. توهمه القدرة على علاج نواقص الأطراف


الأخرى .. و تقويم تصرفاتها .. و تغيير أساليبها في الحياة .. و تحويلها _ بمعجزة _ إلى


صور يحلم بها .. !!
__________________
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.56 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]