ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها! الجزء الرابع - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الاختلاط في ميزان القرآن والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الأزمات.. أسباب وحلول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مهارات كتابة بحث متميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 41 )           »          اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 40 )           »          فضل العبادة في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وقفة صادقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          التوحيد وبناء أمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 196 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 211 )           »          التحذير من الغلُوِّ والانحراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الخلود في النار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > الحدث واخبار المسلمين في العالم
التسجيل التعليمـــات التقويم

الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-09-2009, 11:40 PM
رياض123 رياض123 غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: ........
الجنس :
المشاركات: 1,867
افتراضي ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها! الجزء الرابع

ثمانون عاما وهي خاوية على عروشها!


تحالفات «الإخوان» و «حماس»


بين الخطر والعجب


(4)

د. أكرم حجازي

16/9/2009








تحالفات «الإخوان» ومواقفهم وتبريراتهم مثل مشاريعهم المزعومة، ليس لها أول ولا آخر، ولا رأس ولا قاع، ولا وجه ولا قفا، ولا حلال ولا حرام، ولا عقيدة ولا مبدأ. وأطرف ما في الجماعة أن أعضاءها وقادتها يهبونها ما تريد، بل وتستحوذ على عقولهم. وهنا لا فرق بين كبير وصغير أو عالم وجاهل أو ذكي وأحمق ... كلهم يهبونها كل الولاء والبراء ولا يأخذون منها شيئاً إلا ما تعطيه هي لهم. معادلة لا يمكن أن يحلها حتى «إخواني» عتيق!!! وعليه فلا يمكن لأي مراقب في العالم أن يشهد وقائع أعجب التحالفات السياسية في التاريخ الإنساني كما هي تحالفات «الإخوان» على كل مستوى وصعيد، بما في ذلك التحالفات البينية. ولا يمكن لأي مراقب أن يجد مبرراً عقلانياً واحداً لتحالفات «الإخوان» لا في عجائب الدنيا السبع ولا عند «أليس في بلاد العجائب». لكن كلهم مجتمعون على الجماعة ومؤسسها وتاريخها، فهذا ما اتفقوا عليه، وفي عجائبهم تراهم يعذرون بعضهم البعض في تحالفاتهم حتى لو كانت مع الشياطين والزنادقة. فما هي طبيعة هذه التحالفات على المستوى الخارجي والداخلي؟ ولماذا التحالف مع إيران؟ وبأي ثمن؟ ماذا تقول إيران في تحالفاتها معهم؟ وما هي قيمة تحالف «حماس» بالنسبة لإيران والجماعة على السواء؟

نماذج من التحالفات البينية والخارجية للإخوان

منطق الجماعة وفروعها يقوم على مبدأ الضرورات تبيح كل المحظورات أو المصلحة تبرر شتى التحالفات. فهم يعلمون أن تحالفاتهم الواقعة في أغلبها على طرفي نقيض ليس لها أي سند شرعي أو سياسي أو مبدأي أو حتى أخلاقي سواء كانت فيما بينهم أو مع الغير.

أولاً : نماذج عامة

فالمرشد العام للجماعة حليف لإيران وحسن نصر الله بينما علي صدر الدين البيانوني مراقب إخوان سوريا وعلامة العصر القرضاوي (1) مناهضان لهما! وهذا الأخير وقف مدافعاً عن نفسه إزاء الهجوم الإيراني عليه؛ فلم يجد من ينتصر له إلا القليل، وحتى الاتحاد الإسلامي العالمي الذي أسسه خانه، لكنه بنفس الوقت يدافع عن «حماس» ويبرر لها جريمة مسجد ابن تيمية في رفح وهي حليفة إيران حتى النخاع؟! فلمن ينتصر القرضاوي وكيف؟ لنفسه؟ أم لـ «حماس»؟ أم لـ «شيخ شريف»؟ أم لـ «المارينز المسلمين»؟ أم لـ «فقه الجهاد»؟ أم لـ «الوسطية والاعتدال»؟ أم لـ «أهل السنة»؟ أم لـ «التقريب بين المذاهب»؟ أم لـ «أصنام باميان»؟ أم لـ «أهل الطرب»؟

وفي أفغانستان؛ «الإخوان» حلفاء للأمريكيين، يدفعون عنهم وعن أنفسهم وبلادهم صائل الطالبان، وكذلك «إخوان» العراق فهم حلفاء أمريكا بامتياز بلا حاجة لـ «وسطية» ولا «اعتدال»، فقد فرغوا أنفسهم لتفريخ العملاء ودفع صائل القاعدة وغيرها من الجماعات الجهادية! لكن الجماعة الأم عدوة لأمريكا! أما حركة «حماس» فدفعت، «وحدها»!، صائل اليهود عن غزة بنفس القدر الذي دفعت به صائل المجاهدين عليها من الجماعات الجهادية، وأمعنت بهم قتلاً واعتقالاً ومطاردة. وكي تفلت من أية مسؤولية ولو معنوية تجاه المجاهدين في العالم الإسلامي وترضي الغرب صيَّرت من فلسطين «شأناً داخلياً»، فصار سهلاً عليها أن تتنصل من الشيشان وجهاد أهلها باعتبارها «شأن روسي داخلي» كي يتمكن خالد مشعل من الحصول على تأشيرة مرور، إلى موسكو. ومعها تغدو أفغانستان «شأن داخلي» . والأكثر دهشةً أن الصومال بالنسبة لإخوان البلد لم يعد شأنناً إخوانياً بقدر ما هو «شأنٌ أثيوبي»، فبحسب أقوال المراقب العام (2) فلم تكن حركة الإصلاح : «طرفاً في النزاعات المسلحة التي قامت بين الحكومة الانتقالية والقوات الإثيوبية الداعمة لها من جهة وبين المحاكم الإسلامية طيلة السنتين الماضيتين». والواقع أنهم يحالفون الصوفيين ويساندون الحكومات العميلة، من عبد الله يوسف إلى شيخ شريف، لدفع صائل «حركة الشباب المجاهدين» و «الحزب الإسلامي». فهل بقيت عند «الإخوان» قضية ذات «شأن إسلامي»؟ أم أن لكل «مَكّتَه» وشعابه؟ وما قول «الإخوان المسلمون»، جماعة وفروعاً، في مثل هذه التحالفات؟
وحين انشق جناح «الإخوان»، مثلاً، في «كتائب ثورة العشرين» استعان باسم «حماس» فلسطين لتسمية المولود الجديد باسمها، ليبرر مشروعية الانشقاق ويثني على تجربتها كحركة جهادية «إخوانية» عريقة، وتبعاً لذلك ظهرت «حماس - العراق» وقدمت نفسها عدوة للمشروع الصفوي. لكن كيف يمكن لـ «حماس - العراق» العراق أن تتقبل «حماس - فلسطين» كحليفة لـ «حزب الله» في لبنان وإيران وأدواتها في العراق؟ وكيف يمكن لـ «حماس - فلسطين» أن تنتشي بميلاد شقيقتها في العراق وكأنها المنقذة، وهي المتهمة بالعمالة لـ «الحزب الإسلامي» وبدعم «الصحوات» والقتال إلى جانب الأمريكيين ضد الجماعات الجهادية باسم «كتائب ثورة العشرين»؟

أما «إخوان» غزة فقد أسسوا حركة «حماس» ودخلوا ساحة الصراع بعد أربعين سنة من الغياب لكنهم لم يجدوا لهم، في البداية، نصيراً لدى أشقائهم في الضفة الغربية! و«حماس» فلسطين، اليوم، حليفة لإيران والشيعة بينما شقيقتها تزعم أنها عدوة المشروع الصفوي في العراق! و«إخوان» السنة في إيران (الأهواز) انسحبوا من الجماعة الأم احتجاجاً على تصريحات المرشد العام المؤيدة لإيران والمدافعة عن حقها في نشر مذهبها ثم قيل أنهم تراجعوا (3)! و«إخوان» الجزائر تحالفوا مع حكم العسكر، وبعد أن استُهلِكوا دبت الخلافات بينهم فانقسموا على أنفسهم وتفرقوا شيعاً متناحرة!

عموماً فـ «الإخوان» ، كجماعة إسلامية ووطنية، وكحزب سياسي وحركات تحرر، وكجمعيات خيرية وشركات اقتصادية وغيرها، تحالفوا مع الأنظمة السياسية ومع القوميين والوثنيين والدهريين واليساريين والبعثيين والوطنيين والأعراق والقوميات والشخصيات. تحالفوا مع الجميع حيناً وضد الجميع في أحايين، وحتى ضد الوطن والمجتمع. فهم حلفاء البعث في العراق وخصومه في سوريا! وهم مع الأثيوبيين في الصومال، وأقرب إلى النظام السياسي في مصر من قربهم لأي حزب وطني! بل هم أقرب إليه من انتفاضة عمال المحلة (6/4/2008) الذين تخلوا عنهم في صفقة مع النظام مشفوعة بتبرير يرفض الاشتراك في الأحداث أوهى من بيت العنكبوت!
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 145.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 143.49 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (1.16%)]