الراحة في الجنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56963 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2487028 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-02-2008, 12:47 AM
أبو اليزيد أبو اليزيد غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
مكان الإقامة: gaza
الجنس :
المشاركات: 10
الدولة : Palestine
Unhappy الراحة في الجنة


الراحة في الجنة

)لقد خلقنا الإنسان في كبد(
يقول أحمد ابن حنبل، وقد قيل له: متى الراحة؟ قال: إ ذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت.
لا راحت قبل الجنة، هنا في الدنيا إزعاجات وزعازع وفتن وحوادث ومصائب ونكبات ، مرض وهم وغم وحزن ويأس.
طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقذاء والأكدار


كان هناك رجلا صاحب أمانة، أن أمه كانت توقظه في الثلث الأخير، قال: يا أماه، أريد الراحة قليلا. قالت: ما أوقظك إلا لراحتك ، يا بني إذا دخلت الجنة فارتح.
كان مسروق- أحد علماء السلف- ينام ساجداً ، فقال له أصحابه: لو أرحت نفسك. قال: راحتها أريد.
إن الذين يتعجلون الراحة بترك الواجب، إنما يتعجلون العذاب حقيقة.
إن الراحة في أداء العمل الصالح، والنفع المتعدي، واستثمار الوقت فيما يقرب من الله.
إن الكافر يريد حظه هنا، وراحته هنا، ولذلك يقولون: )ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب(قال بعض المفسرين : أي: نصيبنا من الخير وحظنا من الرزق يوم القيامة.

)إن هؤلاء يحبون العاجلة( ، ولا يفكرون في الغد، ولا في المستقبل، ول ذلك خسروا اليوم والغد، والعمل والنتيجة، والبداية والنهاية.
وهكذا خلقت الحياة، خاتمتها الفناء، فهي شرب مكدر ، وهي مزاج ملون لا تستقر على شئ ، نعمة ونقمة ، شدة ورخاء، غنى وفقر.
يقول أحدهم:
نطوِّف ما نطوِّف ثم يأوي ذوو الأموال منا والعديم
إلى حفرٍ أسا فلهن جوف وأعلاهن صفاح مقيم

هذه هي النهاية:
)ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين(
__________________
أغيب وذو اللطائف لا يغيب
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.32 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.56%)]