هل هناك بقية من ضمير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 194 - عددالزوار : 4508 )           »          6 حيل بسيطة تنقذ الطبخة لو الملح زاد منك فى الأكل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          طريقة عمل لفائف البطاطس بالدجاج والخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          إزاى تختارى المكياج المناسب للون بشرتك فى الشتاء؟ دليل شامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          7 مشروبات دافئة ومغذية تهوّن ليالى الشتاء الباردة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          7 خطوات سهلة لروتين مسائى للبشرة الجافة فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          8 أخطاء تتلف سكين المطبخ دون أن تشعرين.. هتخليها تلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل أقماع التورتيلا بالدجاج والمشروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          4 فوائد لغسل الوجه صباحا بالماء البارد حتى فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          وصفات طبيعية لترطيب البشرة وحمايتها من جفاف الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > ملتقى الموضوعات المتميزة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #16  
قديم 06-02-2008, 12:07 AM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مشرفتنا القديرة راجية الشهادة
ها أنا قد عدت لهذا الموضوع المهم
و سوف احاول أن أختصر قدر الإمكان إن شاءالله

طبعا أنا قرأت جميع المشاركات
مع أن عادتي تكون عند الرد على أي موضوع ، أن أكتب مداخلتي قبل قراءة أي مداخلة أخرى
حتى أستطيع أن أحيط بالموضوع من وجهة نظري دون أن أتأثر بكلام أي مداخلة و بعد ذلك اعود لقراءة المداخلات
و لكن في هذا الموضوع ، وجدتني متابعة كل مشاركة به ، و قرات المداخلات مرتين
لأن في كل مداخلة كان هناك أفكار جديدة و وجه جديد يتحدث عن ( الضمير ) و بقية الضمير

و أنا تقريبا مع كل ما تم ذكره سابقا
أكان سلبا أو إيجابا ، أكان تفاؤلا أو تشاؤما
و إن كنت أوافق أخونا الفاضل فكري دياب في محاولة النظر للأمر بنظرة تفاؤلية أكبر
لأننا معتادين أن نتوقع ، انا كل ما يحصل و سيحصل لنا خير بإذن الله
ومن هنا النظرة التفاؤلية الشاملة
و لكن مع هذا كل المعطيات الفعلية و النماذج المختلفة التي نراها بأوجه الضمير
تجعلنا نبتعد خطوتين في كل مرة نحاول ان نجد حلا تفاؤلياً
و مؤكد جميعنا مسؤولون عما يحصل
و بموافقتنا أكانت الإختيارية أو القسرية

و لكن سأحاول أن أنظر للأمر بشكل مختلف عما تم طرحه نوعا ما

فأنا أرى قصة الضمير هي امر حتمي و فطري مع الإنسان
و لكن يبدأ بالتغير تبعا للتربية و الظروف المحيطة أكانت بإختيار الشخص أو قسرا تبعاً للظروف الضاغطة
و خاصة في ظل التسارعات الحياتية و هو أمر أراه محيطاً بأمور كثيرة في حياتنا ( نغمة التسارعات الحياتية ) تكاد تقضي على أمور و قيم كثيرة بتغيريها لو لم يتم اللحاق بسرعة لهذه الوتيرة ، و بالتالي تكاد تكون عاملاً في تغير العديد من الأمور المعتادة
و مع أن الضمير الذي يجب أن يكون عنصرا غير متغيراً لأنه عنصر أنساني ينبض بمشاعر العقل ، و الأمور التي تتحرك بمشاعر العقل ، هي أكثر حساسية من الأمور التي تنبض بمشاعر القلب ..

المهم ، الضمير يبدأ نقياً ، مثل إسفنجة جاهزة لأن تمتص كل ما نعطيه إياه
بدءاً من تربية أهلينا لنا ، مدرستنا و مجتمعنا المحيط
و يبدأ بالتغير تلقائيا تبعا لكل ما يحصل في كل مما يحيط حولنا
فأما أن يبق الضمير نظيفا و نقياً و أما أن يبدا بالتغير مع الوقت
و حتى لا أدخل في متاهات كثيرة تم التحدث عنها و كل منها يحتاج إلى وقف بحد ذاته
فسأتحدث عن المثال الأول الذي تم طرحه من مشرفتنا القديرة راجية الشهادة
وهو ضمير الأطفال خلال الدراسة
و طبعا هنا لا نريد أن نعتبر أن هذا الضمير سيء ، و ليس هو من نوع الضمير المتعارف عليه بأخلاقياته العامة ،و لكن هو الضمير الإنساني الذي يترافق مع الحدث بالأهمية بين فعل و ردة فعل

فهناك ضمير حساس ، و هناك ضمير أفقدته الأمور المرافقة تلك الحساسية المفرطة التي ممكن أن تتغير بالكامل بين جيل و جيل و هذا هو ما أشارت إليه مشرفتنا القديرة

فايام زمان على الأقل على ايامنا ، ضميرنا الدراسي ، و إحساسنا بما يتكلفه أهلنا من مال و تعب و وقت من أجل دراستنا و متابعتنا ، كان يجعلنا أكثر حرصاً ( ضميريا ) على الإنتباه أكثر على كل ما يمت بصلة أو يتعرض لأي تأثير سلبي يقلل من أهمية ما يكابده الأهل من أجلنا
لذلك ، كنا نحرص اكثر على وقت الدراسة ، كنا نحرص أكثر على الأعتماد على أنفسنا بالدراسة أو التساعد مع أخوتنا دون أن نتعب أهلنا ، كنا نحرص أكثر على الإلتزام بالدارسة كامل وقت و أيام الدوام الدراسي ، فنعرف متى يكون هناك عطلة مدرسية من أجل أن نجدد نشاطنا لنبدأ أيام دراسة جديدة ، أو العطلة الصيفية التي كانت تعني لنا ( الإنتهاء من المدرسة ) حيث يمكننا أن نقوم و نمارس الكثير من الهوايات التي نحبها في العطلة الصيفية حصراً ، و تكاد تكون ممنوعة علينا طوال فترة الدراسة
و هذه لم تكن قسوة من الأهل ، بقدر ما كانت حرصاً علينا ، بتوجيهنا بالتربية الصحيحة

و مثال شخصي ، أنا كما أذكر حتى الرسوم المتحركة مثل توم و جيري و العصافير الثلاثة و سندباد ( ببرائتها ، كنا نمنع عنها ) خلال أيام الإمتحانات ، مع العلم أن أخوتي و أنا كنا من الأوائل و المتفوقين ، و لكن كان هذا جزء من التربية و التحديد أن لكل شيء وقته ، و من أجل أن نعرف كيف نتعامل مع الضمير العملي و المهني منذ الصغر و تحميلنا مسؤولية الوقت الذي يجب أن نستخدمه بما هو أنسب ، حتى نستطيع أن نستمتع بوقت آخر بما منعنا عنه سابقاً
بينما الآن الآولاد يتابعون البرامج التلفزيونية و أكثر من مجرد رسوم متحركة تتابعا يومياً ، دون إدراك لقيمة الوقت و الزمن ( الضميري )

و أيضا بالنسبة لأن نعتمد على أنفسنا بأن نتدارس مع أنفسنا أو اخوتنا دون أن نتعب أهلنا ، بينما الآن نجد أن الأهل هم من يدرسون و يجهزون أنفسهم للإمتحانات أكثر من الأولاد ، فالولد يدرس فقط عن نفسه، و الأهل يدرسون عن كل أولادهم ، وبالتالي كل هذا الجهد و التعب ، هو مرافقاً ( للضمير ) الذي يجب أن يكون مع الأولاد أنفسهم

طبعا أنا لا أنكر التغيرات الدراسية عن السابق التي تستدعي متابعة الأهل ، و لكن كل هذا هو نتيجة للتقدم الدراسي و التيسير للأولاد في دراستهم .

أيضا بالنسبة للأولاد ، كنا إذا شعرنا أن أحد أفراد العائلة متعب من الأهل أو الأخوة ، نجلس بهدوء ، و نحاول أن نتعاون فيما بيننا من أجل أن نشعر أهلنا بأننا متحملون للمسؤولية ، هذا الأمر الآن ايضا اصبح يفقد رويدا رويدا
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 209.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 208.01 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (0.81%)]