|
|||||||
| ملتقى الملل والنحل ملتقى يختص بعرض ما يحمل الآخرين من افكار ومعتقدات مخالفة للاسلام والنهج القويم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#20
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم من يعلم الغيب ؟؟؟؟؟؟ يعلم المسلمين الذين هم على الحق بأن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى .. !! فقد قال عز من قائل وقوله الحق : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } النحل : 65 فهذه آية من آيات كثر في القرآن صريحة وواضحة بأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه .. !! بل خاطب الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : { ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون } الأعراف : 160 فهذه الآية صريحة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب.. !! وكذلك نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم يقول عنه المولى عز وجل عندما يسأله سبحانه يوم القيامة إن كان دعا الناس لعبادته وإشراكه بالله : { تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما نفسك وأنت علام الغيوب } المائدة : 116 ونأتي للآية التي هي موضوعنا ، في قوله تعالى : {إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم مافي الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وماتدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } لقمان : 34 ففي هذه الآية منه سبحانه صريحة بأن هذه الأمور الخمسة الغيبية لا يعلمها إلا هو عز وجل .. !! لكن الصوفية لهم رأي آخر في هذا الموضوع وهو علم الغيب الذي أعطوه لأوليائهم وبالذات هذه الأمور الخمسة التي لم يعطي الله عز وجل أحد علم بها إلا هو .. !! ولنرى أولاً علم أوليائهم بالغيب ثم نتكلم عن الغيبيات الخمسة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه .. !! يقول ابن عجيبة الحسني : " إن الحق سبحانه قسم الخلق قسمين وفرقهم فرقتين : قسم اختصهم بمحبته وجعلهم أهل ولايته ، ففتح لهم الباب وكشف لهم الحجاب ، فأشهدهم أسرار ذاته ، ولم يحجبهم عنه بآثار قدرته .... " ( إيقاظ الهمم لابن عجيبة الحسني ص 77 ) ويوضح الجيلي المراد بالكلام السابق فإذا كشف الحجاب وفتح لهم الباب : " علم العوالم بأجمعها على ما هي عليه من تفاريعها من المبدأ إلى المعاد وعلم كل شيء ، كيف كان ؟؟ وكيف هو كائن ؟؟ ولو كان لم يكن كيف يكون ؟؟ كل ذلك علماً أصلياً حكمياً كشفياً ذوقياً من ذاته لسريانه في المعلومات علماً إجمالياً تفصيلاً كلياً جزئياً مفصلاً في إجماله..... ومنهم من تجلى الله عليه بصفة السمع فيسمع نطق الجمادات والنباتات والحيوانات ، وكلام الملائكة واختلاف اللغات ، وكان البعيد عنه كالقريب " ( الإنسان الكامل للجيلي ج1 ص 63 - 64 ) وقال عماد الدين الأموي : " إذا انكشفت الحجب عن القلب تجلى فيه شيء مما هو مستور في اللوح المحفوظ ولمع في القلب من ستر الغيب شيء من غرائب العلم " ( حياة القلوب في كيفية الوصول إلى الجنوب لعماد الدين الأموي ص 261 بهامش قوت القلوب لأبي طالب ) وكما تعلمون يا إخواني وأخواتي قول الله تعالى فى القرآن الكريم { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } الصوفيين الزنادقة يدعون معرفتهم بهذه الاصول الخمسة أنظروا ماذا يقولون : عبد العزيز الدباغ يؤمن بأن أولياء الصوفية يعلمون هذه الأمور الخمسة المذكورة في الآية الكريمة التي قال عنها الله عز وجل بأنه هو سبحانه الذي يعلمها ولا أحد غيره : { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } لقمان : 34 حيث أن ابن المبارك ينقل عنه قائلاً : " قلت للشيخ - أي عبد العزيز الدباغ - رضي الله عنه : إن علماء الظاهر من المحدثين وغيرهم اختلفوا في النبي صلى الله عليه وسلم ، هل كان يعلم الخمس المذكورات في قوله : { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } ، فقال رضي الله عنه وعن سادتنا العلماء : كيف يخفى أمر الخمس عليه والواحد من أهل التصرف من أمته الشريفة لا يمكنه التصرف إلا بمعرفة هذه الخمس " ( الإبريز للدباغ ص 167) فنلاحظ هنا قوله أهل العالم الظاهر ويقصدون علماء أهل السنة لأن الصوفية يقولون إن للعلم ظاهراً وباطناً ..!! ولكن المهم هنا هو إدعائهم الصريح بما يخالف كلام الله عز وجل بأنهم يعلمون هذه الأمور الخمسة التي ذكر الله سبحانه أنه لا يعلمها أحد غيره .. !! هذا الدباغ يقول : " ما السموات السبع والأرضون السبع في نظر العبد المؤمن إلا كحلقة ملقاة في فلاة " ( الإبريز للدباغ ص 242) وأيضاً يقول : " إن الجنين إذا سقط من بطن أمه يراه العارف في تلك الحالة إلى آخر عمره " ( الإبريز للدباغ ص 274 ) فهل نستغرب بعد هذا قول أبي يزيد البسطامي : سبحاني ما أعظم شأني .. !! فكل منهم يظن أنه صار إلهاً لاتحاده مع الله - ولو جئنا للحق مع الشيطان - ولأنه يطلع على اللوح المحفوظ .. !! أما الرافضة فأمر الغيب مفروغ منه فالله سبحانه عندهم أعطى توكيلاً مفتوح للأئمة لكل يفعلوا بالكون ما يشاؤون .. !! ويدخلوا للجنة والنار من يريدون .. !! ملالي الرافضة يعطون أئمتهم نفس العلم بالغيب .. !! باعوا آخرتهم بعرض زائل من الدنيا .. !! وأتباعهم يظنون أنهم على الحق للأسف ولا يدرون عن الزندقة والكفر في التصوف والرفض .. !! ونكمل مع علم أولياء الصوفية بالغيب الذي خص الله سبحانه نفسه به .. !! يقول سبحانه مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : { تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل فاصبر إن العاقبة للمتقين } هود : 49 في هذه الآية الكريمة يخبرنا الله بأنه صلى الله عليه وسلم وقومه ما علموا بشيء من الغيب إلا بوحي من الله سبحانه .. !! لكن الدباغ كما رأينا يقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم بالأمور الخمسة التي لا يعلمها إلا الله ، لكي يبرر قوله بأنه هو وغيره من زنادقة الصوفية يعلمون الغيب .. لقد نقلوا عن أحمد الرفاعي أنه قال : " إن العبد ما يزال يرتقي من سماء إلى سماء حتى يصل إلى محل الغوث ، ثم ترتفع صفته إلى أن تصير من صفات الحق - تعالى الله عن زندقتهم علواً كبيراً - فيطلعه على غيبه حتى لا تنبت شجرة ولا تخضر ورقة إلا بنظره - أي بنظر الولي الزنديق - ويتكلم هناك عن الله بكلام لا تسعه عقول الخلائق .... وكان يقول - أي الرفاعي - إن القلب إذا إنجلى من حب الدنيا وشهوتها صار كالبلور ، وأخبر صاحبه بما مضى وبما هو آت من أحوال الناس " ( قلادة الجواهر في ذكر الرفاعي وأتباعه الأكابر ص 148 ) ونفس الكلام نقله الشعراني في طبقاته .. ( الطبقات الكبرى للشعراني ج1 ص 142 ) وينقلون عن الشبلي أنه قال : " لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعر بها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي " ( مجموع مخطوط بالفاتيكان عربي رقم 1242 ورقة 51 ب - 52 ، وأيضاً الإنسان الكامل للجيلي ج1 ص 122 ) وينقل المنوفي الحسيني عن إبراهيم الدسوقي أنه كان يقول : " إن للأولياء الإطلاع على ما هو مكتوب على أوراق الشجر والماء والهواء وما في البر والبحر ، وما هو مكتوب على جباه الإنس والجان مما يقع لهم في الدنيا والآخرة " ( جمهرة الأولياء للمنوفي الحسيني ص 242 ) قارن الكلام السابق لزنادقة الصوفية بالآية التالية وعليك الحكم بنفسك : يقول الحق سبحانه : { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } الأنعام : 59 قارن هذه الآية بأقوال الصوفية السابقة والتي سنأتي بها بإذن الله ، لتعلم أن تشدقهم بأننا مشبهة ومجسمة كله من أجل ذر الرماد في العيون كي لا ينتبه أحد إلى أن أوليائهم آلهة لهم ، سواء اعترفوا بذلك أم لا .. !! فكل أقوالهم تدل على ذلك ولو أنكروه .. !! |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |