|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#24
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
عودة الى موضوعنا و مداخلتي الأولى ، أشكر أولاً مداخلة حضرتك الكريمة أختي ناديا و إضافتك الرائعة للنقاط التي كنت قد ذكرتها سابقاً. سنبدأالكلام عن سيكولوجية العلاقة الحالية القائمة بين المدرس و الطالب ، و سنقسمها الى الأقسام التالية: 1. معيار الطالب لدى المدرس: في هذه النقطة ، تتضح كفاءة المدرس من حيث اهتمامه الواضح بالطالب النجيب ، و إهماله (الغير متعمد) للطلبة العاديين. هنا طبعاً يقع المدرس في فخ التفرقة العقلية بين الطلبة و يبدأ الصف المدرسي بالإنحياز القسري لجهة دون أخرى. 2. الترجمة الشخصية لتعليمات وزارة التربية و التعليم: هنا يقع الطالب تحت ضغط كبير من المدرس الذي يحاول تفسير تعليمات الوزارة على حسب ضغوطات العمل لديه و توزيع الحصص.. بالطبع ذلك يُنتج طالباً لديه قصور عالي من ناحية فهم المادة الدراسية. 3. البُعد الإجتماعي للعلاقة بين الطالب و المدرس: في هذه النقطة تلتقي الأرواح أو تبتعد تبعاُ لصرامة الإدارة المدرسية ، إذ كلما إزدادت الصرامة المدرسية نجد أن المدرّس يصبح مجرد أداة توصيل معلومة ، لا كيان مستقل بحد ذاته. 4. البُعد الإقتصادي للعلاقة بين الطالب و المدرس: لم أود أن أضع عاملاً إقتصادياً يتحكم بين الطالب و المدرس ، و لكن واقع الحال يُحتّم علينا إضافته لتأثيره المباشر و الواضح على العملية التعليمية. المدرس ينظر للطالب من وجهة نظر مادية بحته اذا كنا نريد تسليط الضوء على الدروس الخصوصية. و ينظر أيضاً للطالب من نفس الزاوية ليقارن طفولته (المدرس أقصد) بطفولة الطالب الذي أمامه. لن أخوض أكثر بهذه النقطة لأنها حساسة و يجوز كل منا لديه تفسير مختلف لهذا الواقع. 5. سلوك و طريقة المدرس: العلم التام بأن ما يؤديه المدرس هو رسالة سامية تنبع من عقيدة صحيحة ، تُوجهه لسلوكه العام نحو الطالب. و أن يحصل ذلك تحت إخلاص تام لهذه المهمة السامية ، في ظل القدوة الحسنة التي تبني صورة المدرس المثالي أمام الطالب ، مع عدم نسيان أهم بند من بنودالتعليم الأساسية ، و هو الحلم والصبر. 6. طريقة التعليم: هناك طريقتان رئيستان للتعليم: الطريقة الحسية و الطريقة المعنوية الغرب برع في استخدام الطريقتان معاً ، و نجن بدورنا يجب علينا أن نبرع أكثر منهم لأن لدينا عقيدتنا السمحة. 7. الفرق بين العملية التعليمية و العملية التربوية لدى المدرس: نعرف تماماً أنه في عالمنا العربي لا يوجد لدى المدرس الوقت الكافي للعملية التربوية ، و هو ما ينتقص من حق المدرس بشدة من جهةالإدارة المدرسية و توفيرها العدد الكافي من المدرسين. 8. الغياب المتكرر للمدرس: ينشأ عنه حلقات مفقودة في السلسلة التعليمية و التربوية على حد سواء. 9. الإحباطات: عندما تتكرر الإحباطات الناتجةعن نتائج الطلبة المتدنية ،نجد أن المدرس أصبح ينفر من التدريس فوراً. 10. قلة الأنشطة الترفيهية: ينتج عنها إحجامالمدرس عن العملية التربوية و تركيزه على العملية التعليمية فقط. 11. عدم ملائمة التكوينات الأساسية للأساتذة مع متطلبات المدرسة و التلاميذ: يؤدي ذلك للبعدالنفسيو المادي و إحداث فجوة بين الطالب و المدرس و المدرسة أرجو أن أكون قد وفقت لإلقاء بعض الضوء على هذا الجانب الهام من تربية أجيال من المسلمين بإذن الله. دمتم بخير. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |