الوسطية: نهج وحياة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 529 - عددالزوار : 267411 )           »          كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          لو لسه بتستخدم iPhone 15.. تعرف على أبرز مميزات تجعلك لا تفكر فى استبداله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مخاطر الذكاء الاصطناعى تقترب من اللاعودة وسط تحذيرات انقراض البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          Anthropic تحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعى.. 3 خطوات للسيطرة على المخاطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هل سيصلك التحديث؟.. قائمة موبيلات أيفون التى ستحصل على iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-09-2026, 09:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,363
الدولة : Egypt
افتراضي الوسطية: نهج وحياة

الوَسَطِيَّةُ: نَهْجٌ وَحَيَاةٌ

الشيخ أحمد إبراهيم الجوني


الخطبة الأولى
الحَمْدُ للَّهِ الحَكِيمِ الخَبِيرِ، جَعَلَ شَرِيعَتَهُ نُوراً لِلصُّدُورِ، وَسَكِينَةً لِلْقُلُوبِ فِي زَمَنِ الفِتَنِ وَالـمُتَغَيِّرَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَهَادِياً إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى عِبَادَ اللَّهِ؛ فَإِنَّ تَقْوَاهُ خَيْرُ زَادٍ لِيَوْمِ لِقَائِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ[1].

أَيُّهَا الأَحِبَّةُ فِي اللَّهِ: فِي زَمَنِنَا المعَاصِرِ، حَيْثُ يَتَزَاحَمُ الصَّخَبُ وَتَتَضَارَبُ الأَفْكَارُ، وَتَتَجَاذَبُ الإِنْسَانَ أَمْوَاجُ الغُلُوِّ وَالجَفَاءِ، وَتَتَشَتَّتُ النُّفُوسُ بَيْنَ مَادِّيَّةٍ طَاغِيَةٍ وَفِكْرٍ مُتَطَرِّفٍ، يَجِدُ الـمُسْلِمُ نَفْسَهُ فِي حَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَى "مِرْسَاةٍ" تُثَبِّتُهُ، وَطَرِيقٍ يَمْنَحُهُ السَّكِينَةَ وَالأَمَانَ. إِنَّ هَذَا الطَّرِيقَ هُوَ الصِّرَاطُ الـمُسْتَقِيمُ، الَّذِي نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَهْدِيَنَا إِيَّاهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَا لا يَقِلُّ عَنْ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً فِي صَلَوَاتِنَا؛ حِينَ نَقْرَأُ الفَاتِحَةَ: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ [الفاتحة: 6-7].

إنَّ "الـمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ" هُمْ أَهْلُ الإِفْرَاطِ الَّذِينَ عَرَفُوا الحَقَّ وَتَكَبَّرُوا عَنْهُ، وَ"الضَّالِّينَ" هُمْ أَهْلُ التَّفْرِيطِ الَّذِينَ انْحَرَفُوا عَنِ الحَقِّ بِلَا عِلْمٍ. وَبَيْنَهُمَا يَقِفُ الـمُسْلِمُ فِي حَضْرَةِ الـمَنَهْجِ الوَسَطِ.

أَيُّهَا الـمُؤْمِنُونَ: إِنَّ وَسَطِيَّةَ هَذِهِ الأُمَّةِ لَيْسَتْ حَلَّاً وَسَطاً مُلَفَّقاً، وَلا تَنَازُلاً عَنِ الثَّوَابِتِ لِرِضَا البَشَرِ، بَلْ هِيَ مَقَامٌ شَرِيفٌ، وَتَوَازُنٌ إِلَهِيٌّ جَمِيلٌ بَيْنَ الرُّوحِ وَالـمَادَّةِ، وَالعَقْلِ وَالعَاطِفَةِ. يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ [البقرة: 143]. وَسَطٌ فِي العَقِيدَةِ وَالشَّرِيعَةِ، وَسَطٌ فِي الأَخْلَاقِ وَالسُّلُوكِ، وَسَطٌ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي لَفْتَةٍ إِيمَانِيَّةٍ بَدِيعَةٍ: "فَدِينُ اللَّهِ وَسَطٌ بَيْنَ الغَالِي فِيهِ وَالجَافِي عَنْهُ، وَخَيْرُ النَّاسِ النَّمَطُ الأَوْسَطُ الَّذِينَ ارْتَفَعُوا عَنْ تَقْصِيرِ الـمُفَرِّطِينَ، وَلَمْ يَلْحَقُوا بِغُلُوِّ الـمُعْتَدِينَ"[2].

فَفِي بَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ:
يُثْبِتُونَ لِلَّهِ مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ، مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلا تَعْطِيلٍ، وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلا تَمْثِيلٍ؛ يَقِينُهُمْ بِرَبِّهِمْ أَنَّهُ: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11].

وَفِي بَابِ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:
يُحِبُّونَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَالِهِمْ؛ فَمَحَبَّتُهُ طَاعَةٌ وَاتِّبَاعٌ لَا غُلُوَّ فِيهَا يُخْرِجُهُ عَنْ بَشَرِيَّتِهِ، وَلَا جَفَاءَ يُنْقِصُ مِنْ قَدْرِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

وَفِي بَابِ القُبُورِ وَزِيَارَتِهَا: يَقِفُونَ مَوْقِفَ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ؛ لَا يَعْبُدُونَهَا وَلا يَدْعُونَ أَصْحَابَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ لا يُهِينُونَهَا، بَلْ يَزُورُونَهَا لِلتَّذْكِيرِ بِالآخِرَةِ وَالدُّعَاءِ لِلْمَوْتَى بِالرَّحْمَةِ.

وَفِي بَابِ الإِيمَانِ وَالعَمَلِ: يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؛ فَلا يُكَفِّرُونَ المُِسْلِمَ بِالذَّنْبِ كَما فَعَلَتِ الخَوَارِجُ، وَلَا يهَوَّنُونَ بِالْمَعَاصِي وَيُسْقِطُونَ العَمَلَ كَمَا أَلْغَتْهُ المرْجِئَةُ.

وَفِي بَابِ الأَمْرِ بِالـمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الـمُنْكَرِ: يَمْضُونَ بِالحِكْمَةِ وَالمَْوْعِظَةِ الحَسَنَةِ؛ فَلا يَسْتَحِلُّونَ الدِّمَاءَ وَلا يَخْرُجُونَ عَلَى أَوْلِيَاءِ الأُمُورِ مِثْلَ أَهْلِ الفِتْنَةِ، وَلا يَتَخَلَّفُونَ أَوْ يَتَقَاعَسُونَ عَنْ نَصِيحَةِ الـمُجْتَمَعِ وَبَثِّ الخَيْرِ فِيهِ.

وَفِي العِبَادَاتِ وَالحَيَاةِ: لا يَنْقَطِعُونَ عَنِ الدُّنْيَا بِاسْمِ الزُّهْدِ الـمُبْتَدَعِ، وَلا يَغْرَقُونَ فِي طِينِ الـمَادِيَّاتِ وَالشَّهَوَاتِ، بَلْ يَجْمَعُونَ بَيْنَ عِمَارَةِ الأَرْضِ وَسَكِينَةِ الـمِحْرَابِ.

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [الأنعام: 153]. بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الـمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةَ الثّانِيَةَ
الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الـمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ.. فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ:
وَاعْلَمُوا أَنَّ حَاجَتَنَا لِلْوَسَطِيَّةِ اليَوْمَ لَيْسَتْ تَرْفاً فِكْرِيّاً، بَلْ هِيَ طَوْقُ نَجَاةٍ لِأَرْوَاحِنَا وَأَبْنَائِنَا وَمُجْتَمَعَاتِنَا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَرَبَّصُ بِالإِنْسَانِ، وَلا يُبَالِي بِأَيِّ الطَّرِيقَيْنِ أَصَابَهُ. قَالَ الإِمَامُ الأَوْزَاعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ: " مَا مِنْ أَمْرٍ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، إِلاَّ وَلِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَزْغَتَانِ: إِمَّا إِلَى غُلُوٍّ، وَإِمَّا إِلَى تَقْصِيرٍ، لا يُبَالِي بِأَيِّهِمَا ظَفِرَ"[3].

وَقَدْ حَذَّرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَيْنِ المسْلَكَيْنِ فَقالَ: «الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا»[4].

أَيُّهَا الأَحِبَّةُ فِي اللَّهِ: كَيْفَ نَحْيَا هَذِهِ الوَسَطِيَّةَ المُْبَارَكَةَ فِي يَوْمِنَا هَذَا؟
أَوَّلاً: بلُزُومُ المِشْكَاةِ الأُولَى: أَنْ نَرْبِطَ قُلُوبَنَا وَحَيَاتَنَا بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ؛ فَهُمَا الحِصْنُ الـمَكِينُ مِنْ طُغْيَانِ الـمَادِّيَّةِ وَسَمُومِ الأَفْكَارِ الـمُنْحَرِفَةِ.

ثَانِياً: بالوَعْيُ وَالحِكْمَةُ: أَنْ نُرَبِّيَ أَنْفُسَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا عَلَى التَّوَازُنِ؛ فَلَا غُلُوَّ يُوَرِّثُ التَّطَرُّفَ وَالعُنْفَ، وَلَا تَفْرِيطَ يُسْقِطُ الهَوِيَّةَ وَالأَخْلَاقَ أَمَامَ سَيْلِ الـمُنْكَرَاتِ.

ثَالِثاً: بالالْتِفَافُ حَوْلَ القِيَادَةِ وَالرَّاسِخِينَ مِنَ العُلَمَاءِ: أَنْ نَسِيرَ خَلْفَ مَنْ يَمْلِكُونَ النَّظَرَةَ الشَّامِلَةَ وَالفِقْهَ العَمِيقَ، وَأَنْ نَلْتَزِمَ الطَّاعَةَ لِوُلَاةِ الأَمْرِ فِي الـمَعْرُوفِ، حِفْظاً لِلأَمْنِ، وَجَمْعاً لِلْكَلِمَةِ، وَوَقَايَةً لِلـمُجْتَمَعِ مِنَ التَّشَظِّي وَالفَوْضَى.

ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى الـمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ فَقَالَ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

اللَّهُمَّ اهْدِنَا صِرَاطَكَ الـمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ منَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالـمُسْلِمِينَ، وَاحْفَظْ أَوْطَانَنَا وَوُلاَةَ أُمُورِنَا، وَاهْدِ شَبَابَنَا وَفَتَيَاتِنَا، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ لا ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ.

[1]خطبة الحاجة: أخرجها مسلم في صحيحه برقم (867) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

[2]إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (1 /182)، ومدارج السالكين (2 /496).

[3]أخرجه الدارمي في سننه برقم (209)، والبغوي في شرح السنة (1 /224).

[4]أخرجه البخاري في صحيحه برقم (6463) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.43%)]