الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أساليب الصليبية للغزو الفكري ومناهجنا التعليمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الهيمنة العلمية والفكرية للإسلام على سائر الأديان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 51249 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 166 - عددالزوار : 113382 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 164 - عددالزوار : 118414 )           »          آبل تستعد لإطلاق أول هاتف قابل للطي باسم آيفون ألترا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 566 )           »          نموذج "GPT-5.6 Sol" من OpenAI يخترق ضوابط الأمان ويهجم على أنظمة خارجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 552 )           »          جوجل تكشف عن جيل جديد من نماذج Gemini بقدرات فائقة في الأمن السيبراني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 565 )           »          لا تتجاهلها.. ماذا تعني علامة سلة المهملات المشطوبة الموجودة على الأجهزة الإلكترونية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 576 )           »          ثريدز يعزز حماية المراهقين.. ميتا تطلق أدوات رقابة أبوية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 562 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-07-2026, 11:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,604
الدولة : Egypt
افتراضي الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين

الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين

الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

الحمد لله القوي العزيز؛ يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، أحمده سبحانه، وهو أهل الحمد والثناء، وأَشكُره على آلائه وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله بالهدى ودين الحق، ليُظهره على الدين كله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله، وامتثِلوا أوامره، واجتنبوه نواهيه، واعلموا أن أوجب الدين الإسلامي يحتِّم على الأمة الإسلامية تحقيقَ العدالة في كل الشؤون، وفي جميع الحالات؛ يحتم عليها القيام بما أوجَب عليها من الحقوق، سواء الحقوق الواجبة لله، أو لعباد الله، فعلى المسلم أن يتَّقي الله فيما بينه وبين ربه، ويقوم بما فرَض الله عليه؛ من تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فمضمون هاتين الشهادتين الالتزام بجميع ما أمر الله به، أو أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، من إخلاص العمل لله وحده، فلا يعبد إلا الله، ولا يعتمد إلا عليه، ولا يُرجى سواه، ولا يَلتفت العبد بقلبه إلى أحدٍ غير خالقه وإلهه، وكيف يلتفت العبد بقلبه إلى أحد سوى الله؟! وهو يعلم أن الله هو الخالق الرازق، وأنه المحيي والمميت وحده، وأنه هو الإله الحق المستحق للعبادة وحده، وهو الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه؛ يقول الله عز وجل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

أما غير الله، فلا يَملِك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، فكيف يَملِك لغيره شيئًا من ذلك؟ يقول الله عز وجل: ﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ [فاطر: 13، 14].

ومن تحقيق شهادة (أن محمدًا رسول الله) طاعته في جميع أوامره، وتصديقه في جميع ما أخبر به، واجتناب كل ما نهى عنه، ولا يكون في قلبه حرج مما جاء به صلى الله عليه وسلم، ولا يعبد ربه بعبادة يخترعها من نفسه، أو من قبل أحدٍ غير نبيه؛ يقول الله سبحانه: ﴿ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا * وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 74، 76].

فالطاغوت والطغيان هو مجاوزة الحد في الظلم والاعتداء، وكل من تجاوز حده في العُتو على الله أو على عباده، فهو طاغٍ وطاغوت، وإذا تجاوز الإنسان الحدَّ وعاث في الأرض فسادًا، وذهب يستبعد الناس ويُذلهم، ويَسلُبهم حقوقَهم الشرعية، فهو يقاتل في سبيل الطاغوت، ومن يقاتل في سبيل الطاغوت، فهو في سبيل الشيطان، ووليه الشيطان، والله عز وجل يقول: ﴿ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا * وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 74، 76].

فقاتلوا أيها المسلمون في سبيل الله، ولتكن الغاية من ذلك أن يسيطر العدل الإلهي على العالمين، وأن تكون العزة لله ورسوله وللمؤمنين، دون أن يكون هناك غايةٌ شخصية، أو عُلو في الأرض أو فساد فيها، ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [القصص: 83].

نفَعني الله وإياكم بالقرآن الكريم، وبهدي سيد المرسلين، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]