اللهم اهدني ويسر الهدى لي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         القضاء بالقرائن في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تعليق الهبة على شرط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طرق استنباط المقاصد الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          4 مقشرات طبيعية للبشرة تقلل التصبغ وتمنحك النضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الخطاب القرآني وتنوعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الأمم بين الصلاح والإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أهل العلم في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          5 أخطاء فى تصميم المطبخ تجعله يبدو أصغر مساحة.. خدى بالك لو بتجددى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          شهر التوعية بطيف التوحد.. خطوات عملية لخلق بيئة أكثر تفهما فى المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كم ساعة عمل تجعلك سعيدًا؟.. بحث جديد يكشف الرقم المثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-04-2026, 12:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,995
الدولة : Egypt
افتراضي اللهم اهدني ويسر الهدى لي

اللهم اهدني ويسر الهدى لي


كم من إنسان عرف الطريق فلم يسلكه، وأبصر الحق فلم يهتد إليه. وما أضعف العبد إذا تُرِكَ إلى نفسِهِ؛ يسيرُ بلا هدى ويتقلب بلا بصيرة، ويطلب النجاة وقد يضل السبيل.

ومن هنا كانت الحاجة ماسة إلى دعاء النبي : « «اللهم اهدني، وسر الهدى لي» ». فليس الهدى أن تُبصر طريق الحقِّ فحسب، بل أن تُوفَّقَ إليه، وتُثبَّتَ عليه، وتُساق إلى الخير سوقًا رفيقًا، لا تعثُرَ فيه ولا عناء، ويُحبَّبَ إلى قلبك حتى تألفَهُ، وتطمئنَّ إليه، ولا تنصرف عنه، فالهداية من الله، ومن يُيسر له الهدى؛ فقد أُعطي الخير كله.

فالعبد محتاج إلى أمرين:
أن يُهدى، وأن يُيسَّرَ لهُ الهدى.
يُهدى فيعرفُ، ويُيسر له الهدى؛ فينشرح صدرُهُ لهُ، فيعمل به، ويثبتُ عليهِ. فكم من إنسان عرف الصواب؛ فلم يعمل به، وأبصر الطريق؛ فلم يمض فيه؛ لأنَّ الهدى لم يُيسر له، ولم تُرفع عنهُ عوائقُ نفسِهِ، ولم يُعَنْ على مجاهدة هواه.

ويا سعادة عبدٍ يُسِّرَ لَهُ الهدى، وحُبِّبَ إليه الإيمانُ، يسلك طريقَ الخير فلا يُثقِلُهُ، ويألفُ الطاعة فلا يستوحشُها، وتطمئنُّ نفسُهُ إلى الحقِّ فلا تتردّد عنهُ، إن سمع الموعظة؛ لان لها قلبه، وإن رأى الخير؛ بادر إليه، وإن عرضَت له المعصية؛ ثَقُلَت عليه، ونفر منها، كأنما يُدفعُ عنها دفعًا.

ذاك عبد يُسرتْ لهُ أبواب الهدى، وسُهِّلتْ لهُ مسالك الخير، وفُتحت له أبواب الطاعة؛ فلا يرى فيها تكلفا، بل راحةً ولا يجد في الاستقامة عناء، بل سكينةً وقُرَّةَ عينٍ.

فالزم - رحمك الله - هذا الدعاء، واجعله أنيس لسانِكَ، وحاضر قلبك؛ تلوذ به في حيرتك، وتستفتح به يومك وليلتك.

ردده وأنتَ صادق مفتقر: «اللهم اهدني ويسر الهدى لي» فلعلها كلمةٌ تُفتح لك بها أبواب الهداية، وتُيسّرُ لكَ بها سُبُلُ الخير، وتبلغ بها من رضوانِ اللهِ ما لا تبلغه بكثرة عملك. فإنَّ الهداية لا تُنالُ بقوةٍ ولا بحيلة، وإنما تُوهب لمن صدق في طلبها، وأحسن الافتقار إليها. فاللهم اهدنا، ويسر لنا الهدى.

______________________________________________
الكاتب: طلال الحسّان




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.27 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]