|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فضائل الصوم وأسراره أ. د. عبدالله بن محمد الطيار تمهيد: الصيام مدرسة يتربَّى فيها كلُّ مسلم، فيقوم بعمل يُصلح النفوس ويسمو بها، ويدفع إلى اكتساب المحامد، والبُعد عن المفاسد، ويقوِّي العزائم، ويقوِّم الإرادة، ويُصلح الأبدان، ويُبرئ الأسقام، ويُقرِّب العبد من ربِّه، وبه تُغفر الذنوب وتُكفَّر السيئات، وتزداد الحسنات وتُرفع الدرجات، وشهر رمضان الذي أوجَب الله صيامه سيدُ الشهور، فيه بدأ نزول القرآن، وهو شهر الطاعة والقربة والبر والإحسان، وشهر المغفرة والرحمة والرِّضوان، فيه ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر، وقد ورد في فضله وفضل صيامه أحاديثُ كثيرة نجتزئ منها: 1- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الصيام جُنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفُث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتَله أو شاتمَه، فليقُل: إني صائم مرتين، والذي نفسي بيده، لخلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله تعالى مِن ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أَجزي به الحسنة بعشر أمثالها))[1]. 2- ما رواه حذيفة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((فتنة الرجل في أهله وماله وجاره، تُكفرها الصلاة والصيام والصدقة))[2]. 3- ما رواه سهل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجنة بابًا يُقال له: الرَّيان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم؛ يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحدٌ))[3]. 4- ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنة))[4]. 5- ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل شهر رمضان، فُتحت أبواب السماء، وغلِّقت أبواب جهنم، وسُلست الشياطين))[5]. 6- ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه))[6]. من أسرار الصوم: الصيام من أعظم ما يُعين على محاربة الهوى وقمع الشهوات، وتزكية النفس، وإيقافها عند حدود الله، فيحبس لسانه عن اللغو والسباب، والانطلاق في أعراض الناس، والسعي بينهم بالغيبة والنميمة المفسِدة، كما يَردَعُه عن الغش والخداع والتطفيف، والمكر وارتكاب الفواحش، وأخذ الربا والرشوة، وأكل أموال الناس بالباطل، بأي نوعٍ من الاحتيال، وجعل المسلم يسارع في فعل الخيرات؛ من إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة على وجهها الصحيح، وجهاتها المشروعة، ويجتهد في بذل الصدقات وفعل المشاريع النافعة، ويَحرِص على تحصيل لُقمة العيش من الوجه الحلال، ويَحذَر من اقتراف الإثم والفواحش[7]. ففي الصوم فضائلُ عظيمة، وله أسرارٌ كثيرة يُدرك الناس بعضها، وبعضها الآخر قد يخفى عليهم[8]. [1] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 22، وصحيح مسلم جـ 3 ص 157. [2] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 22، وصحيح مسلم جـ 3 ص 173. [3] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 23، وصحيح مسلم جـ 3 ص 157. [4] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 23، وصحيح مسلم جـ 3 ص 121. [5] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 23، وصحيح مسلم جـ 3 ص 121. [6] رواه البخاري ومسلم، صحيح البخاري جـ 3 ص 23، وصحيح مسلم جـ 2 ص 177. [7] الصوم للشيخ عبد الرحمن الدوسري ص 16. [8] أفاض الشيخ عبد الرحمن الدوسري ـ رحمه الله ـ في تفصيل فوائد الصيام، وكذا الأستاذ توفيق سبع، فليراجعها مَن شاء؛ الصوم ص 16، وهكذا الصوم ص 87.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |