الليلة الثامنة عشرة: توجيهات للنساء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 316 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 349 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 333 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 340 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 336 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 363 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 336 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 352 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 611 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 609 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-03-2025, 05:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي الليلة الثامنة عشرة: توجيهات للنساء

الليلة الثامنة عشرة: توجيهات للنساء

عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي

في هذه الليالي الفضيلة من هذا الشهر الكريم أُقدِّم لكم هذه النصائحَ والتوجيهات إلى نفسي المقصِّرة أولًا، وإلى أخواتي في الله ثانيًا، أقولُ مستعينةً بالله سبحانه وتعالى:
أولًا: أخواتي في الله، اغتَنِمْنَ هذه الليالي الشريفة، وهذه الساعات والدقائق الثمينة، وأكثِرنَ فيها من الأعمال الصالحة، خصوصًا الدعاء، فإن له أثرًا عظيمًا وفضلًا جسيمًا.

ثانيًا: الوقاية والتحصُّن بالأذكار والأوراد صباحًا ومساءً، والإكثار من ذكر الله تعالى في جميع الأوقات.

ثالثًا: الحذر كل الحذر من الغيبة والنميمة، والقيل والقال، وإضاعة الأوقات الطويلة والليالي الفضيلة في مثل ذلك، خاصة اللاتي يَحضُرنَ صلاة التراويح، ثم يَجلِسْنَ في آخر المسجد متكاسلات عن القيام والتراويح، وليت الأمرَ يقف عند ذلك، بل يَقُمْنَ بالتشويش على أخواتهنَّ المصليات...

رابعًا: الحذر من المكالمة بالجوَّال، وإزعاج المصلين ببكاء الأطفال، وغير ذلك، فإن مثل هذه الأخوات وغيرها صلاتُها في بيتها أفضلُ.

خامسُا: خروج بعض النساء هداهنَّ الله إلى الأسواق في هذه الليالي الفضيلة، وتضييع الفضل والأجر بحجة شراء ملابس العيد، فلماذا لا يشترينَ الملابس قبل شهر رمضان، فالأسعار رخيصة والليالي غير فضيلة.

سادسًا: لتحذَر المرأة من حضور المسجد متعطِّرة، فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةَ كَانَتْ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:«إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلَا تَطَيَّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ»؛ رواه مسلم141 رحمه الله.

سابعًا: الحذر مِن صنيع بعض النساء، وهو عدمُ الخشوع والطُّمأنينة في صلاة العشاء، بحجة اللحاق بصلاة التراويح وهي نافلةٌ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]