العفة... فطرةٌ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رمضان شهر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 143 - عددالزوار : 98784 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 142 - عددالزوار : 100666 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 22503 )           »          كتاب: (رمضان .. أحكام وآداب) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          همس القلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 154 )           »          مفاتيح السعادة الثلاثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. نحو تحول آمن ومسؤول في العمل الخيري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 1246 )           »          وكانوا لنا عابدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-01-2023, 09:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,067
الدولة : Egypt
افتراضي العفة... فطرةٌ



العفة... فطرةٌ (1)









كتبه/ حسن حسونة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالعفةُ خُلُق رفيع، وأدب جم، وحلية للأولياء، وزينة للأصفياء، وهي: الكف عما لا يَحل.

فالعفة خُلُق يحمل على الكف عما حرَّم الله في كتابه، وكذا ما حرَّمه رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فيزين نفسه بزينة الشرع والدِّين؛ قال الله -عز وجل- مادحًا المؤمنين: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) (المعارج: 29-30).


قال الشيخ السعدي -رحمه الله-: "فلا يَطئون بها وطئًا محرمًا من زنا أو لواطٍ، أو وطءٍ في دُبرٍ، أو حيضٍ، ونحو ذلك، ويحفظونها أيضًا من النظر إليها ومسها ممَّن لا يجوز له ذلك، ويتركون أيضًا وسائل المحرمات الداعية لفعل الفاحشة".

والعفة هي الفطرة؛ أي: هي الأصل الذي خلق الله عليه الإنسان؛ فالأصل بحثه عن العفة، متجنبًا لفتن الشهوات؛ لأنه يدور مع الشرع حيث كان في الأوامر والنواهي، والحدود، ثم إنه إذا ألمَّ بشيء تاب وأناب ورجع إلى مولاه.

وانظر إلى حال الأبوين: آدم وزوجه -عليهما السلام- لمَّا فعلا ما نهاهما الله عنه، وهو الأكل من الشجرة، وبدت لهما سوءاتهما -أي: عوراتهما- جعلا يخصفان على عوراتهما من أوراق شجر الجنة؛ ليستترا بها.

لماذا فعلا ذلك؟!

لأنها الفطرة التي فَطَر الله الناس عليها، وضدها ليست فطرة، وهو قصد التعري في الطرقات، وأمام الكاميرات، وعلى برامج التيك توك، وغير ذلك؛ فهو مِن الحرام البيِّن الذي لا خفاء فيه، فعن معاوية القشيري قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَوْرَاتُنَا، مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: (احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ). قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: (إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلا يَرَيَنَّهَا). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: (فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 78.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 76.61 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.19%)]