الخصائص المعنوية لجماعة أبولو - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5378 - عددالزوار : 2772992 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4987 - عددالزوار : 2106956 )           »          بركة الأعمار في بركة الأوقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          الريح والغبار طيبة وإعصار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          أبي بن كعب رضي الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 162 - عددالزوار : 113778 )           »          الأمن والنعم شكر وحذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          آداب وسنن صلاة الجمعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          رفع المعنويات وقت الشدائد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          حنين الجذع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 92 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 16-10-2022, 04:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,227
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الخصائص المعنوية لجماعة أبولو

وهم يتأملون في تمازج الطبيعة مع الإنسان بل مع الكون لكن الإنسان القادر على تبيين التفاعل بين البشر والطبيعة الجميلة، فالإنسان برقته يتلاحم مع الفجر ونسيمه وضيائه، يقول الشاعر: رمزي مفتاح:
رققتَ يافجرُ لا روحٌ ولا بدنٌ
ورقَّ مثلك ما في النفس من أمل!

هل أنت همس النعامي في تلطفها
أم أنت صفو الجواء الجون في المقل؟

وهل ضياؤك ما يملا النفوس رضا
وراحة من نسيس طال أو مللِ؟

وهل سكونك أنغام الخلود لنا
فكم صماتٍ له شدو من الرمل ِ؟

أم طابت النفس فالمرئي صورتها
معكوسة عن جمال الحب والغزل؟

فنسمة الريح حلم والضياء رضاً
وحلو صمتك ساجي الحب في الخجل

والنفس تحلم في ملقاك ذاهلة
كلذة النعس في سحرٍ من القبل

عجبت يا فجر بين النفس فطرتها
وبين كنهك أصر غير منفصل[5]


ويقف الشاعر محمود حسن اسماعيل على مرابع الريف فتغمره الذكريات الأولى، وتجتذبه تلك المناظر الفطرية الطبيعية التي تمثل بذور الجمال النفسي متمازجًا مع الطبيعة مع البعد عن تعقيد العقلانية وسطوة الصراع فيقول في الحقل الريفي:
زمَّارتي في الحقول كم صدحت
فكدت من فرحتي أطير بها!

الجَديُ في مرتعي يراقصها
والنَّحل في ربوتي تجاوبها

والضَّوءُ من نشوة بنغمتها
قد مال في رأده يلاعبها


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 172.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 170.81 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.00%)]