كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 204 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 277 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 220 )           »          الأسرة المسلمة بين الثوابت الشرعية ومتغيرات الواقع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الأسرة في القرآن والسُنَّة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          رمضان مدرسة للـتغيـيـر وتزكية القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سعادة المرأة فـي رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 65 - عددالزوار : 38540 )           »          مكارم الأخلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 18874 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 1423 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #29  
قديم 20-09-2022, 11:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,485
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (159)
أ. محمد خير رمضان يوسف


المسلمُ لا يستهينُ بالمسؤوليةِ الملقاةِ على عاتقه؛
لأنه يعلمُ أن الحاكمَ والمحاسِبَ يومَ الدينِ هو الله،
الذي يعلمُ خائنةَ الأعين،
وخلجاتِ القلب،
وما تُخفي الصدور.

التجاءُ الإنسانِ إلى ربِّهِ في الأوقاتِ العصيبة،
ولو كان كافرًا،
يُظهِرُ فطرتَهُ الصحيحة،
ويؤكِّدُ خِلقتَهُ الضعيفة،
وحاجتهُ إلى قوةٍ أكبرَ من قوته،
وتدبيرٍ أجلَّ من تدبيره.
﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [سورة النساء: 28].
﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا ﴾ [سورة يونس: 12].

المؤمنُ لا يتذكرُ ربَّهُ في الأوقاتِ الحرجةِ وحدها،
بل هو يذكرهُ في الظروفِ الآمنةِ أيضًا،
عندما يعبدهُ في أوقاتٍ ممنهجة،
في العملِ والبيت،
وفي الحرِّ والقرّ،
وفي السفرِ والحضر..

انقلْ تجاربكَ إلى أولادك،
وإلى تلاميذِكَ وأصدقائك،
ولا تستأثرْ بها لنفسك؛
ليعمَّ النفعُ والخير،
ويقلَّ الشرُّ والمنكر،
ولينتشرَ العلمُ والعملُ معًا،
ولتقلَّ الأخطاء،
ويُقضَى على الجهل.

عندما تصنعُ رحلتكَ إلى العذابِ بنفسك،
تكونُ هي مصيبتُكَ الكبرى.
إنها مثلُ من يُغمِضُ عينيهِ ويمشي بين الأحجارِ والأشواك،
أو يربطُ يديهِ إلى رجليهِ ويرمي بنفسهِ إلى نهرٍ عميق.
وإنه مثالٌ لمن يختارُ الباطلَ وهو يعرفُ الحق.
ومثالٌ لمن يفضِّلُ الظلامَ الدامسَ على نورٍ يشعّ،
وأخيرًا،
هو مثالٌ لمن يعرفُ طريقَ الجنة،
ولكنهُ يرمي بنفسه إلى النيران!
فمن الذي يلامُ إذا صارَ في جهنم؟
أليستْ نفسه؟
وهل ظلمهُ بذلك ربُّه؟


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 682.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 680.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.25%)]