|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#29
|
||||
|
||||
|
كلمات في الطريق (159) أ. محمد خير رمضان يوسف ◄ المسلمُ لا يستهينُ بالمسؤوليةِ الملقاةِ على عاتقه؛ لأنه يعلمُ أن الحاكمَ والمحاسِبَ يومَ الدينِ هو الله، الذي يعلمُ خائنةَ الأعين، وخلجاتِ القلب، وما تُخفي الصدور. ◄ التجاءُ الإنسانِ إلى ربِّهِ في الأوقاتِ العصيبة، ولو كان كافرًا، يُظهِرُ فطرتَهُ الصحيحة، ويؤكِّدُ خِلقتَهُ الضعيفة، وحاجتهُ إلى قوةٍ أكبرَ من قوته، وتدبيرٍ أجلَّ من تدبيره. ﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [سورة النساء: 28]. ﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا ﴾ [سورة يونس: 12]. ◄ المؤمنُ لا يتذكرُ ربَّهُ في الأوقاتِ الحرجةِ وحدها، بل هو يذكرهُ في الظروفِ الآمنةِ أيضًا، عندما يعبدهُ في أوقاتٍ ممنهجة، في العملِ والبيت، وفي الحرِّ والقرّ، وفي السفرِ والحضر.. ◄ انقلْ تجاربكَ إلى أولادك، وإلى تلاميذِكَ وأصدقائك، ولا تستأثرْ بها لنفسك؛ ليعمَّ النفعُ والخير، ويقلَّ الشرُّ والمنكر، ولينتشرَ العلمُ والعملُ معًا، ولتقلَّ الأخطاء، ويُقضَى على الجهل. ◄ عندما تصنعُ رحلتكَ إلى العذابِ بنفسك، تكونُ هي مصيبتُكَ الكبرى. إنها مثلُ من يُغمِضُ عينيهِ ويمشي بين الأحجارِ والأشواك، أو يربطُ يديهِ إلى رجليهِ ويرمي بنفسهِ إلى نهرٍ عميق. وإنه مثالٌ لمن يختارُ الباطلَ وهو يعرفُ الحق. ومثالٌ لمن يفضِّلُ الظلامَ الدامسَ على نورٍ يشعّ، وأخيرًا، هو مثالٌ لمن يعرفُ طريقَ الجنة، ولكنهُ يرمي بنفسه إلى النيران! فمن الذي يلامُ إذا صارَ في جهنم؟ أليستْ نفسه؟ وهل ظلمهُ بذلك ربُّه؟
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |