أبيات في مدح الشيب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448818 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770477 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3175 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 03-09-2022, 02:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أبيات في مدح الشيب


كالماءِ يَسْتُرُه بقاعِ طُحْلُبُ

فَتَراه بَيْنَ خِلالهِ كالزئبقِ




كالحيةِ الرّقْشَاءِ إلا أَنَّه

لا يَبْرأ الملسوعُ منه إذا رُقِيِ




كالزَّهْرِ إلا أنّه لَمْ يَبْتَسِم

إِلا لِغُصْنٍ ذَابِل لَمْ يُورَقِ




كتبَسُّمِ الزِّنْجِيِّ إِلا أنّه

يُبْكي العُيُون بِدَمْعِها المترَقْرقِ




وكذا البياضَ قذى العُيُونِ ولا ترى

لِلْعينِ أنكى مِنْ بَيَاضِ المَفْرِقِ [91]




ما للغواني وَهْوَلون خُدُودها

يَجْزَعْن من لألائه المُتَأَلِّقِ




أو خلنه لمع السيوفِ وَمَنْ يَشِمْ

لمْعَ السُّيوفِ على المفارقِ يَفْرِقِ




هُو ليسَ ذاكَ ولا الذي أنكرته

نُكرًا فَخَفْ ما خِفْنَ مِنْهُ واتّقِ




دَاءٌ يَعِزُّ عَنِ الطّبيبِ دَوَاؤُهُ

ويضيع خُسْرًا فِيه مَالُ المُنْفقِ




لكنَّهُ، والحقُّ أَصْدقُ مِقوَلٍ

شَيْنُ المسيءِ الفعلِ زَيْنُ المُتَّقيِ











دعا الشاعر إلى تقدير الشيب، وأداء حقوقه، ثم سبح بخياله في صنع الله، فاستخرج له أكثر من شبيه، وتشبيه، فشبهه بالبرق المروع بسوطه الدجى، وبالفجر المرسل في الظلام خيطه، ليحوك ثوب ضيائه بالمشرق، وهذه استعارة مكنية، وبالماء الذي يستره ويغطيه الطحلب، حتى بدا كالزئبق وبالحية الرقشاء التي لا يبرأ الملسوع منها بالرقية - وفي هذا بيان بملازمة الشيب للمرء إلى الموت - وبالزهر المبتسم لذبول الغصن ووهنه، وبتسم الزنجي - مبينا ظهور بياض الأسنان بين سمرة الوجه - غير أن تبسم الشيب يبكي العيون بدمعها الغزير.



ثم أخذ في تصوير حال الغواني حيال المشيب، من بكاء، وجزع منه، وإنكار له، متجاهلات أن هذا البياض هو لون خدودها، والواجب على المرء مراعاة حقوقه، فهو داء يعجز الأساة عن دوائه.



يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 234.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 232.37 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.73%)]