روائع الشعر والحكمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسباب النزول ودفع المشكل في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 55260 )           »          سنن مهجورة في الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          آيات ربانية تتجلّى فيها قدرة الله عز وجل – الكوارث والأزمات.. دعوة للتدبر والتفكر ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          باختصار- الفراغُ لمن يملؤه..! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          نبض قلم.. علّموهم البر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          الجَدّة كما يراها الأحفاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الخوارزميات وصناعة الوعي الجمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          على من يسلم المصلي في صلاته؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 168 - عددالزوار : 120782 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 01-09-2022, 10:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,474
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (4)
صالح الحمد




وقد قيل في منثورِ الحِكمِ: لا ينبغي للعاقلِ أن يطلُبَ طاعةَ غيرِه، وطاعةُ نفسِه ممتنعةٌ عليه. [درر السلوك في سياسة الملوك ص ٥٨].

حدَّثني عليُّ بنُ أبي عليٍّ البَصريُّ، قال: حدَّثنا منصورُ بن محمَّدٍ الحربيُّ، قال: سمعتُ أبا محمَّد عبدَالرَّحمن بنَ محمَّدٍ الزُّهريَّ يقولُ: كانت بيني وبين أبي العبَّاسِ ثَعلبٍ مودَّةٌ وكيدةٌ، وكنتُ أستشيرُه في أموري، فجئتُه يومًا أشاورُه في الانتقالِ مِن محلَّةٍ إلى أخرى لتأذِّيِّي بالجوارِ، فقال لي: يا أبا محمَّدٍ، العربُ تقولُ: صبرُك على أذَى مَن تعرِفُ، خيرٌ لك مِن استحداثِ مَن لا تعرِف. [تاريخ بغداد ٤٥٠/٦].

وإذا الكريمُ مضى وولَّى عُمْرُه ♦♦♦ كفَل الثَّناءُ له بعْمرٍ ثانِ
[تاج العروس ١٠٧/١].

وفي قُربِ اليوم مِن غدٍ: "وإنَّ غدًا لناظرِه قريب"، وفي القرآن: ﴿ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود: 81]، وفي ظهورِ الأمرِ: "قد بيَّن الصُّبحُ لذِي عينينِ"، وفي القرآنِ: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]. [التمثيل والمحاضرة ص١٦].
مَن استَغْنى باللهِ عن النَّاس، أمِنَ مِن عوارِضِ الإفلاس. [الإمتاع والمؤانسة ٦١/٢].

‏‏[مَرْوانُ بنُ محمَّد بن مَرْوان]، كان يقولُ: كَنَزْنا الكنوزَ، فما وجَدْنا كنزًا أنفَعَ مِن كنزِ معروفٍ في قلبِ حُرٍّ. [الإعجاز والإيجاز ص ٨٠].
وكلُّ شيءٍ في القرآنِ مِن: ﴿ يَسْخَرُونَ ﴾ و﴿ سُخْرِيًّا ﴾ فإنَّه يرادُ به الاستهزاءُ، غيرَ التي في الزُّخرفِ: ﴿ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾ [الزخرف: 32]، فإنَّه أراد عَوْنًا وخَدَمًا. [أفراد كلمات القرآن ص12].

ابنُ المُقفَّعِ: كلامُ الرَّجُلِ وافِدُ عقلِه. [الرسالة العذراء ص ٣٢].

أَعُوذُ بربِّي مِن المُخزِيا
تِ يومَ ترى النَّفْسُ أعمالَها

وخَفَّ الموَازينُ بالكافرين

وزُلْزِلَتِ الأرضُ زِلزالَها

ونادَى مُنادٍ بأهلِ القُبورِ
فَهَبُّوا لِيُبْرِزَ أثقالَها

[سمط اللآلي ١٧٧/١].



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 387.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 386.25 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.44%)]