النظارة والفحص الدوري لقاع النفس! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة شرعية في آثار التطرف والإفساد .. ضرورة الأمن .. وخطورة الإرهاب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أهمية البناء الإيماني في المجتمعات المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 2044 )           »          همس القلم.. سيقان ابن مسعود ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          يَوْمُ الْجَائِزَةِ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 25 - عددالزوار : 24341 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الذكاء الاصطناعي بين قياس الأثر واتخاذ القرارات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          بعد سن الثلاثين... 6 أمور يجب الإنفاق فيها ببذخ لتجنب الكثير من المشاكل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حاسس بخمول ومش قادر تقوم.. عادة بتستغرق ثوانى تجعلك نشيطا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ما هو الطبق الذكى؟ أسهل طريقة لنظام غذائى متوازن من غير حرمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-08-2022, 09:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,271
الدولة : Egypt
افتراضي النظارة والفحص الدوري لقاع النفس!

النظارة والفحص الدوري لقاع النفس!
د. خاطر الشافعي




مما لا شكَّ فيه أن ظروفًا متباينة تعترض طريقَ الإنسان وهو يسعى لتحقيق أهدافه، ومن الطبيعي أن تعترض قافلةَ النجاح رياحٌ شتَّى، ويبقى ختام الرحلة إيجابيًّا مرهونًا بثقة الإنسان في ربِّه الذي منحه عقلاً يزن الأمور، فلا تُحبطه المشكلاتُ، ولا يُلهيه الأملُ، ولا ينظر للعقبات أبدًا على أنها معوقات لمسيرة نجاحه، بل يراها فُرصًا لإثبات ذاته، وإبراز قدراته، فالفارق بين العقبة والفرصة هو تلك الزاوية التي من خلالها ينظر الإنسانُ لما يعترض طريقَه، فالتفكير الإيجابي والتفاؤل يعزِّز قدرةَ المرء على بلوغ غايته، واستشعار لذة النجاح قبل حدوثه، فهو يرسم لنفسه ولطموحاته لوحةً فنيةً رائعة، تزهو بألوانِ شخصيته الإيجابية، وفي كل الأحوال هو فائزٌ لا محالة، على العكس من ذلك الإنسان الذي يسجن نفسَه في إطار التفكير السلبي، وعدم الثقة في النفس، فيحصره تفكيرُه بين مخاوف الفشل الذي ينتظره، وصعوباتِ المرحلة التي يمر بها، فلا هو تجنَّبَ الفشلَ، ولا هو خاض غمار التحدي للتغلب على مثل هذه الصعوبات، فحصَرَ نفسَه في تلك الزاوية المظلمة من الإحباط، وذاق مرارةَ الفشل قبل حدوثه، وفي كل الأحوال هو خاسرٌ لا محالة!

فارقٌ كبير بين التفاؤل والتشاؤم، وبين الإيجابية والسلبية، وليس هناك أقسى من أن يهزم الإنسان نفسَه بالضربة القاضية، قبل أن يخوض المعركة؛ فنظرةُ المرء لنفسه هي أُولى خطواته نحو تحقيق النجاح، فكما يقول الشاعر:
وإنِّي لأرجُو اللهَ حتى كأنَّني
أرَى بجميلِ الظنِّ ما اللهُ صانعُ



وبلغةٍ أخرى: كن جميلاً، تَرَ الوجود جميلاً.

إنها تلك (النظارة) التي من خلالها نرى أنفسنا، ونرى حياتنا، وإنه ذلك (المدى) الذي يمكن أن يصل إليه (تفكيرُنا الإيجابي).

وبما أنها (نظارة)، فذلك معناه أنها شيءٌ ما (يصوِّب) نظرتَنا، وحيث إن في الأمر (تصويبًا) فلماذا لا نعطي أنفسَنا الفرصةَ لصناعة (مقاس مناسب للنظارة) به نرى الوجود بطريقة أفضل وأوضح؟! ولماذا لا نقوم بـ(فحص دوري لقاع النفس)؛ للحصول على (المقاس المناسب والصحيح للنظارة)؟!


إنها أُولى خطوات النجاح، فلا نجاح بدون عقبات، وتفاؤلنا هو ما يُحيل (العقبة) (فرصة)!

إنه ترويض النفس، وتعويدها على (الزاوية المريحة) لرؤية الأهداف، فإن حقَّقتها كان بها، وإن كان العكس فيكفي جدًّا (متعة انتظار النجاح)!!!




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]