تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في الحادي عشر من صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          إعداد القادة في مدرسة النبوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المربي الواعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المدرسة السياسية في سقيفة بني ساعدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          التقوى هي : السلاح الأقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          حضارةُ الإسلام وأثرها في الحضارة الحديثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 32017 )           »          حدث في الرابع من صفر دفن الملك الظاهر جقمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أسعد الناس من قال: (لا إله إلا الله) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          من أبطال الإسلام : العلاء بن الحضرمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 01-08-2022, 12:08 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,253
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد




تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي
الجزء الثالث
سُورَةُ التَّوْبَةِ
الحلقة (274)
صــ515 إلى صــ 522




ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا [ ص: 515 ] إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون

قوله تعالى: ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب قال ابن عباس : يعني: مزينة، وجهينة، وأشجع، وأسلم . وغفار، أن يتخلفوا عن رسول الله في غزوة غزاها، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه لا يرضوا لأنفسهم بالخفض والدعة ورسول الله في الحر والمشقة . يقال: رغبت بنفسي عن الشيء: إذا ترفعت عنه .

قوله تعالى: ذلك أي: ذلك النهي عن التخلف بأنهم لا يصيبهم ظمأ وهو العطش ولا نصب وهو التعب ولا مخمصة وهى المجاعة ولا ينالون من عدو نيلا أسرا أو قتلا أو هزيمة، فأعلمهم الله أن يجازيهم على جميع ذلك .

قوله تعالى: ولا ينفقون نفقة صغيرة قال ابن عباس : تمرة فما فوقها . ولا يقطعون واديا مقبلين أو مدبرين إلا كتب لهم أي: أثبت لهم أجر ذلك . ليجزيهم الله أحسن أي: بأحسن ما كانوا يعملون

فصل

قال شيخنا علي بن عبيد الله: اختلف المفسرون في هذه الآية، فقالت طائفة: كان في أول الأمر لا يجوز التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كان الجهاد يلزم الكل; ثم نسخ ذلك بقوله: وما كان المؤمنون لينفروا كافة [التوبة: 122]; [ ص: 516 ] وقالت طائفة فرض الله تعالى على جميع المؤمنين في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ممن لا عذر له الخروج معه لشيئين:

أحدهما: أنه من الواجب عليهم أن يقوه بأنفسهم .

والثاني: أنه إذا خرج الرسول فقد خرج الدين كله، فأمروا بالتظاهر لئلا يقل العدد، وهذا الحكم باق إلى وقتنا; فلو خرج أمير المؤمنين إلى الجهاد، وجب على عامة المسلمين متابعته لما ذكرنا . فعلى هذا الآية محكمة . قال أبو سليمان: لكل آية وجهها، وليس للنسخ على إحدى الآيتين طريق .
وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون

قوله تعالى: وما كان المؤمنون لينفروا كافة في سبب نزولها أربعة أقوال .

أحدها: أنه لما أنزل الله عز وجل عيوب المنافقين في غزوة تبوك، قال المؤمنون: والله لا نتخلف عن غزوة يغزوها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سرية أبدا . فلما أرسل السرايا بعد تبوك، نفر المسلمون جميعا، وتركوا رسول الله وحده، فنزلت هذه الآية، قاله أبو صالح عن ابن عباس .

والثاني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا على مضر، أجدبت بلادهم; فكانت القبيلة منهم تقبل بأسرها إلى المدينة من الجهد، ويظهرون الإسلام وهم كاذبون; فضيقوا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس .

والثالث: أن ناسا أسلموا، وخرجوا إلى البوادي يعلمون قومهم، فنزلت: [ ص: 517 ] إلا تنفروا يعذبكم [التوبة:39]، فقال ناس من المنافقين: هلك من لم ينفر من أهل البوادي، فنزلت هذه الآية، قاله عكرمة .

والرابع: أن ناسا خرجوا إلى البوادي يعلمون الناس ويهدونهم، ويصيبون من الحطب ما ينتفعون به; فقال لهم الناس: ما نراكم إلا قد تركتم أصحابكم وجئتمونا; فأقبلوا من البادية كلهم، فنزلت هذه الآية، قاله مجاهد . قال الزجاج : ولفظ الآية لفظ الخبر، ومعناها الأمر، كقوله: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين [التوبة:113]، والمعنى: ينبغي أن ينفر بعضهم، ويبقى البعض . قال الفراء: ينفر وينفر، بكسر الفاء وضمها لغتان . واختلف المفسرون في المراد بهذا النفير على قولين .

أحدهما: أنه النفير إلى العدو، فالمعنى: ما كان لهم أن ينفروا بأجمعهم، بل تنفر طائفة، وتبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم طائفة . (ليتفقهوا في الدين) يعني الفرقة القاعدين . فإذا رجعت السرايا، وقد نزل بعدهم قرآن أو تجدد أمر، أعلموهم به وأنذروهم به إذا رجعوا إليهم، وهذا المعنى مروي عن ابن عباس .

والثاني: أنه النفير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل تنفر منهم طائفة ليتفقه هؤلاء الذين ينفرون، ولينذروا قومهم المتخلفين، هذا قول الحسن، وهو أشبه بظاهر الآية . فعلى القول الأول، يكون نفير هذه الطائفة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خرج إلى غزاة أو مع سراياه . وعلى القول الثاني، يكون نفير الطائفة إلى رسول الله لاقتباس العلم .
يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين [ ص: 518 ] آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون قوله تعالى: قاتلوا الذين يلونكم من الكفار قد أمر بقتال الكفار على العموم، وإنما يبتدأ بالأقرب فالأقرب . وفي المراد بمن يليهم خمسة أقوال .

أحدها: أنهم الروم، قاله ابن عمر . والثاني: قريظة، والنضير، وخيبر، وفدك، قاله ابن عباس . والثالث: الديلم، قاله الحسن . والرابع: العرب، قاله ابن زيد . والخامس: أنه عام في قتال الأقرب فالأقرب، قاله قتادة . وقال الزجاج : في هذه الآية دليل على أنه ينبغي أن يقاتل أهل كل ثغر الذين يلونهم . قال: وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما تخطى في حربه الذين يلونه من الأعداء ليكون ذلك أهيب له، فأمر بقتال من يليه ليستن بذلك . وفي الغلظة ثلاث لغات: غلظة، بكسر الغين; وبها قرأ الأكثرون . وغلظة، بفتح الغين، رواها جبلة عن عاصم . وغلظة، بضم الغين، رواها المفضل عن عاصم . ومثلها: جذوة وجذوة وجذوة، ووجنة ووجنة ووجنة، ورغوة ورغوة ورغوة، وربوة وربوة وربوة، وقسوة وقسوة وقسوة، وألوة وإلوة وألوة، في اليمين . وشاة لجبة ولجبة ولجبة: قد ولى لبنها . قال ابن عباس في قوله "غلظة": شجاعة . وقال مجاهد: شدة .

قوله تعالى: فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا هذا قول المنافقين بعضهم لبعض استهزاء بقول الله تعالى . فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا لأنهم [ ص: 519 ] إذا صدقوا بها وعملوا بما فيها، زادتهم إيمانا . وهم يستبشرون أي: يفرحون بنزولها . وأما الذين في قلوبهم مرض أي: شك ونفاق .

وفي المراد بالرجس ثلاثة أقوال .

أحدها: الشك، قاله ابن عباس . والثاني: الإثم، قاله مقاتل . والثالث: الكفر، لأنهم كلما كفروا بسورة زاد كفرهم، قاله الزجاج .

قوله تعالى: أولا يرون يعني المنافقين . وقرأ حمزة: "أولا ترون" بالتاء على الخطاب للمؤمنين . وفي معنى يفتنون ثمانية أقوال .

أحدها: يكذبون كذبة أو كذبتين يضلون بها، قاله حذيفة بن اليمان .

والثاني: ينافقون ثم يؤمنون ثم ينافقون، قاله أبو صالح عن ابن عباس .

والثالث: يبتلون بالغزو في سبيل الله، قاله الحسن، وقتادة .

والرابع: يفتنون بالسنة والجوع، قاله مجاهد .

والخامس: بالأوجاع والأمراض، قاله عطية .

والسادس: ينقضون عهدهم مرة أو مرتين، قاله يمان .

والسابع: يكفرون، وذلك أنهم كانوا إذا أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بما تكلموا به إذ خلوا، علموا أنه نبي، ثم يأتيهم الشيطان فيقول: إنما بلغه هذا عنكم، فيشركون، قاله مقاتل بن سليمان .

والثامن: يفضحون بإظهار نفاقهم، قاله مقاتل بن حيان .

قوله تعالى: ثم لا يتوبون أي: من نفاقهم . ولا هم يذكرون أي: يعتبرون ويتعظون .
[ ص: 520 ] وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون

قوله تعالى: وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض قال ابن عباس : كانت إذا أنزلت سورة فيها عيب المنافقين، وخطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرض بهم في خطبته، شق ذلك عليهم، ونظر بعضهم إلى بعض يريدون الهرب، يقولون: ( هل يراكم من أحد) من المؤمنين إن قمتم؟ فإن لم يرهم أحد، خرجوا من المسجد . قال الزجاج : كأنهم يقولون ذلك إيماء لئلا يعلم بهم أحد، "ثم انصرفوا" عن المكان، وجائز عن العمل بما يسمعون . وقال الحسن: ثم انصرفوا على عزم التكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به .

قوله تعالى: صرف الله قلوبهم قال ابن عباس : عن الإيمان . وقال الزجاج : أضلهم مجازاة على فعلهم .
لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم

قوله تعالى: لقد جاءكم رسول من أنفسكم قرأ الجمهور بضم الفاء . وقرأ ابن عباس، وأبو العالية، والضحاك، وابن محيصن، ومحبوب عن أبي عمرو: بفتحها . وفي المضمومة أربعة أقوال .

أحدها: من جميع العرب، قاله ابن عباس; وقال: ليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والثاني: ممن تعرفون، قاله قتادة .

والثالث: من نكاح لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية، قاله جعفر الصادق، [ ص: 521 ] الرابع: بشر مثلكم، فهو آكد للحجة، لأنكم تفقهون عمن هو مثلكم، قاله . الزجاج وفي المفتوحة ثلاثة أقوال .

أحدها: أفضلكم خلقا . والثاني: أشرفكم نسبا . والثالث: أكثركم طاعة لله عز وجل .

قوله تعالى: عزيز عليه ما عنتم فيه قولان

أحدهما: شديد عليه ما شق عليكم، رواه الضحاك عن ابن عباس . قال الزجاج : شديد عليه عنتكم والعنت: لقاء الشدة .

والثاني شديد عليه ما آثمكم، رواه أبو صالح عن ابن عباس .

قوله تعالى: حريص عليكم قال الحسن حريص عليكم أن تؤمنوا .

قوله تعالى: بالمؤمنين رءوف رحيم قال ابن عباس : سماه باسمين من أسمائه . وقال أبو عبيدة: "رؤوف" فعول، من الرأفة، وهي أرق من الرحمة; ويقال: "رؤف"، وأنشد:


ترى للمؤمنين عليك حقا كفعل الوالد الرؤف الرحيم


وقيل: رؤوف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين .
فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

قوله تعالى: فإن تولوا أي: أعرضوا عن الإيمان فقل حسبي الله أي: يكفيني رب العرش العظيم . وقرأ ابن محيصن: "العظيم" برفع [ ص: 522 ] الميم . وإنما خص العرش بالذكر، لأنه الأعظم، فيدخل فيه الأصغر . قال أبي بن كعب آخر آية أنزلت لقد جاءكم رسول إلى آخر السورة تم - بعون الله تبارك وتعالى - الجزء الثالث من "زاد المسير في علم التفسير" ويليه الجزء الرابع وأوله تفسير سورة [يونس]
فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

قوله تعالى: فإن تولوا أي: أعرضوا عن الإيمان فقل حسبي الله أي: يكفيني رب العرش العظيم . وقرأ ابن محيصن: "العظيم" برفع [ ص: 522 ] الميم . وإنما خص العرش بالذكر، لأنه الأعظم، فيدخل فيه الأصغر . قال أبي بن كعب آخر آية أنزلت لقد جاءكم رسول إلى آخر السورة تم - بعون الله تبارك وتعالى - الجزء الثالث من "زاد المسير في علم التفسير" ويليه الجزء الرابع وأوله تفسير سورة [يونس]

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,863.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,861.96 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.09%)]