ماذا أريد من زوجتي؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثلاثة إعدادات خصوصية يجب التأكد من تفعيلها على موبايلك الآيفون لحماية بياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مايكروسوفت تكشف عن نظام ذكاء اصطناعى جديد يكتشف البرامج الضارة ويحظرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          جوجل تطلق ميزة ستورى بوك من جيمينى.. تنشىء قصص مصورة بمجرد وصفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          واتساب يطرح ميزة أمان تحمى المستخدمين من عمليات الاحتيال فى المحادثات الجماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تقرير: آيباد القابل للطى سيتأخر إطلاقه لما بعد عام 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تحديث جديد على واتساب يسمح بنشر "حالات" مرئية لأعضاء المجموعة فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إنستجرام يطلق أدوات تحليل تفاعلية جديدة لمنشئى المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          واتساب يطلق ميزة جديدة لتحذير المستخدمين عند إضافتهم لمجموعات مشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          Windows 11 يختبر أداة جديدة لمساعدتك فى تتبع الماوس الخاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الذكاء الاصطناعى يدخل عالم التواصل.. Character.AI تُطلق خلاصة اجتماعية تفاعلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-07-2021, 02:15 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,132
الدولة : Egypt
افتراضي ماذا أريد من زوجتي؟

ماذا أريد من زوجتي؟ (1)
أبو سهيل أحمد سليمان





الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده، أما بعد:
فمنذ أن تزوَّجتُ ويراودني سؤالان مهمان: ماذا أريد من زوجتي؟ وماذا تريد هيَ منِّي؟
إن منسوب الحب أحيانًا يقلُّ وربما يزيد، وربما يُخيَّل إليك أنه يتلاشى فتظن أن الفرحة إنما هي في الفراق! وأنها لو اعتزلتك لكان خيرًا لك.. ويكون هذا الخيالُ أحيانًا كاليقين في أوقات المهاوشة والغضب.. لكن ما أن يخلو المسكنُ من زوجتك وأولادك حتى تشعر بغربة شديدة، ربما علاجها هو إزعاج الزوجة ولعب الأولاد، والمهاوشة في الليل والنهار.

وفي صباح يوم قد عملت العزلةُ فيه عملَها، جاء طارق يقول: ماذا تريد من زوجتك أيها الفقير إلى الله وإلى عفوه ورحمته؟
حاولت أن أطيلَ في الجواب، لكن تذكَّرت أن اللبيب تكفيه الإشارة؛ لذلك ألخِّص تلك الأمور في نقاط بسيطة، لعل لها ما بعدها إن شاء الله:
1 - أريد زوجتي أن تكون زوجةً بكل ما تحويه الكلمة من معانٍ، لا أريد منها إفراطًا أو تفريطًا:
إن بعض النساء ربما تنشط في عملٍ ما على حساب آخر، فتفسد وهي لا تدري، فبينما الطعام حلو المذاق، والبيت حسَنُ الترتيب والنظافة، تجد أنها نسيت أهمَّ شيء، لقد راعت بَدَنَ زوجها ولم تراعِ روحَه "واللبيب بالإشارة يفهم".

وبينما تراعي روحَه وتهتم به، إذا تجد الأولاد في ضياع، بل رأيت مَن زوجتُه تتعالى على إحضار الطعام له، أو تترك له البيت سيئًا... فهذه وتلك نعتذر منهما حين نقول لهما: (أأنت زوجة أم....؟) فَلْتُجِبْ هي مشكورة!

2 - أريد زوجتي حَسَنَةَ المنطق، حسنة الهيئة:
تظن مخطئةً أن الزينة للشارع وللضيوف ونحوهما، وهذا خطأ، وأنا لا أقصد زينة الفراش قطعًا؛ فهذا معلوم من الزوجية بالضرورة؛ وإنما أقصد حسن الملبس العادي، حسن النظافة، التي لا شك في أنها تنمي عن حسن عقل منها.
أليس من العيبِ أن تتنظَّفَ لخروجها، أو تلبس النظيفَ، بينما زوجها يعاني من رائحة البصل الذي في ثيابها، أو الصابون الذي تغسل به؟!

أليس من العيب أن تتجمَّل بكلامها أمام زميلاتها وصديقاتها، بل لو أمام أبيها أو أخيها، ثم لا تنتقي أحسن الكلام وأطيبه لرفيق دربها (زوجها الذي من المفترض أن يكون حبيب قلبها)؟!
تلك من مساوئ المرأة التي تفسد بها على نفسها، وتنقص معيار محبتها في قلب زوجها بدون أن تشعر، بل بدون أن يشعر هو!

3 - أريد زوجتي جميلة التفكير:
كم من امرأة دميمة أو ليست فائقة الجمال، لكنْ كمَّلَها عقلُها فصارت متربعة على عرش قلب زوجها! ينتظر منها الكلمة إذا نطقت، ويستأنس بحديثها، يا ويحه إن طال صمتُها، ويا حيرته إن تأخَّر عنها فلم يسمع حديثها!

ينتابني شعور الآن أن القارئ لهذه الكلمات سيتذكر المرأة الثرثارة التي تتحدث في كل ما هو تافه أو سفيه، تلك امرأة يحمل الزوجُ همَّ رؤيتها؛ بله حديثها!

أليس من المخجل لتلك المرأة أن تضحك وزوجُها حزين؟!
أليس من المخجل لتلك المرأة أن تبكي أو تحزن حين يفرح زوجها؟!
تريد أن تخرج لنزهة بينما زوجها يريد أن يتنزه في سريره؛ ليرتاح من عمل شاق طوال اليوم!
وعلى هذا فقس..
هذه ثلاثة أشياء، سأُتبعها إن شاء الله بمثلها، وبمحاولات العلاج، فإلى اللقاء إن شاء الله.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.76 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.79%)]