روح الصيام ومعانيه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5375 - عددالزوار : 2770209 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4983 - عددالزوار : 2105013 )           »          التفسير بمكتشفات العلم التجريبي بين المؤيدين والمعارضين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الشرط الجزائي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          مسألة ميراث المطلقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          روعة الضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 520 - عددالزوار : 249740 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 72 - عددالزوار : 43508 )           »          الزواج الثاني.. واللف والدوران! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          القرآن.. مهري للزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 30-04-2021, 12:27 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,162
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روح الصيام ومعانيه

أرحامك في رمضان


عبد العزيز مصطفى كامل




صلة الأرحام؛ أحد معالم رسالة الإسلام، ولذلك كان أول مانادى به النبي صلى الله وسلم بعد قدومه المدينة أن قال: « يا أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ، وأطعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلُّوا باللَّيلِ، والنَّاسُ نيامٌ، تدخلوا الجنَّةَ بسَلامٍ» [ صحيح ابن ماجه (٢٦٤٨) ]
ولما سأل هرقل عظيم الروم أباسفيان - قبل أن يسلم - عن دعوة الرجل الذي بعث فيهم ؛ قال: «يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة والعفاف» [رواه مسلم]
وإذا كنا قد أمرنا أن نستكثر في رمضان من خصال الخير ؛ فإن من أعظمها وأجلها؛ صلة الأرحام ، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : دلني على عمل يدنيني من الجنة ويباعدني من النار، قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك» ..فلما أدبر الرجل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن تمسك بما أمر دخل الجنة» [رواه مسلم/١٣]
هذا في الآخرة، أما في الدنيا فقد قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : «مَنْ أَحبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزقِهِ، ويُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ » [ متفقٌ عَلَيهِ]. يعني..يوسع الله له رزقه، ويطيل عمره..
وقد يكون المرء منا على نعمة وفضل كبير لصلته لرحمه، لكنه يزداد فضلا لو وفق للإصلاح بين من تقطعت أرحامهم بفساد ذات بينهم..
فتلك منزلة أخرى، لأن الأخوة الإيمانية رحم أخرى، يتراحم بها الأصفياء..وقد قال الله تعالى : {لاخَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } (النساء/١١٤
وتظل أيام رمضان أعظم مناسبات هذا العمل الصالح، من الصلة للأرحام، أو السعي بين من طرأ بينهم خصام.. لإعادة السلام والوئام ...

فاللهم صلنا برحماتك.. حتى نكون واصلين لأرحامنا، مصلحين ذات بيننا .. آمين

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 166.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 164.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.03%)]