رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مختصر أحكام الهدي للمتمتع والقارن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تفسير سورة الهمزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          العلاقة بين التعب والنجاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تغيير خلق الله غاية شيطانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التفريط: أسبابه ومخاطره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تحريرات فقهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 54 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5313 - عددالزوار : 2711783 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 24-04-2021, 07:15 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,004
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله

احذر الفتور في رمضان

والزم التذكر واليقظة


وصال تقة


احذر الفتور:
فرحٌ بقدوم الشهر الكريم، همَّة ونشاط وكد ومجاهدة ووعود بأن نُريَ اللهَ منا ما يحب، ثم يمر اليوم واليومان، فإذا بتلك الرُّوح التي كانت بالأمس تتوقد همة وحيوية، أصبحت راكنة إلى الكسل والخمول والفتور والشعور بالضعف والثقل أثناء أداء الطاعات.

وصار الانشغال بالسفاسف عن فعل الخيرات، والفوضى والهروب من العمل الجدي المنظم، وتلك النفس التي كانت معك بالأمس القريب شفافة وفيَّة، قد أصبح ديدنها مخادعتك وإيهامك بأنك تعملُ ولكنك في الحقيقة بطَّال فارغ.. وإذا بالعزيمة تصبح تسويفًا وتأجيلاً وأمانيَّ خدَّاعة.

هي جبلَّة في النفس البشرية الخنوع، الراكنة إلى الراحة والبطالة، لكن ليكن الحذرُ مِن تفلت كل زمامها منك، ولتكن فترتك إلى سُنَّة جديدة، وعلى تسديد ومقاربة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل عمل شرَّة، ولكل شرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى سُنَّتي فقد أفلح، ومن كانت على غير ذلك فقد هلك))؛ صححه أحمد شاكر.

قال ابن القيم رحمه الله: "تخلُّل الفترات للسالكين أمر لا بد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تُخرِجْه من فرض، ولم تدخله في محرَّم، رُجِي له أن يعود خيرًا مما كان".

فلتكن الفزعة إلى التنويع في العبادات، فذلك يمنع الفتور ويجدِّد النشاط، ولنتذكر باستمرار عِظَم الهدف، وقلة الزاد وطول الرحلة، فتعلو الهمة من جديد، وتنبعث الرُّوح النشيطة والنفس التواقة للمعالي من جديد، ويتأجَّج الشوق إلى الجنة وإلى لقاء الجَوَاد الكريم العفوِّ الرحيم سبحانه.

الزم التذكر واليقظة:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 201].

نزغ الشيطان سنَّة ماضية لا يسلم منها وليٌّ ولا مقرب، والنجاة والسلامة من الانسياق معه إنما تكون بالتذكر - حين طوافه بنا محاولاً الاستقرار بقلوبنا وتحريض الجوارح - بأنه لا يألو جهدًا في الإطاحة بنا في شباكه، وبتذكُّر ما شرع الله لنا تحرزًا منه، وبالتيقظ لمكره وكيده، والفزع إلى الله، والهروب إليه، استعاذة به سبحانه من كيدِه وشَرَكه..

والتذكر يحتاج يقظة وبصيرة وعزمًا وقوة، وقبل ذلك صدقًا مع النفس، وقربًا منها، واطلاعًا مستمرًّا على خفاياها، وشفافية في التعامل مع تقلباتها..

عزموا في ثبات، وتذكروا أوامر الله ووصاياه والدواء لهذا الداء، فأنجاهم الله من خواطرهم الشيطانية فهاجَرَتهم، وظهر لهم الحق أبلج ناصعًا، فعملوا بما تذكروا، فكان جزاؤهم من جنس العمل، وولَّد الثباتُ على الحق ثباتًا آخر على الهدى والتقوى..



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 572.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 571.27 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.30%)]