يا حافظ الذكر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بقرار مفاجئ.. **** تعلن إيقاف تطبيق "ماسنجر" للأبد فى 16 أبريل الجارى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          Gemini يمكنه انشاء بريزنتيشن كامل بمجرد كتابة طلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تقرير: iPhone 18 سيكون أفضل فى الأداء مقارنةً بـ iPhone 17 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          جوجل تعيد تصميم متصفح كروم على أندرويد بلمسات M3 Expressive (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          بطارية هاتفك الآيفون تدوم لفترة أطول مع هذه الميزة الجديدة فى iOS 26 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          3 مخاطر من متصفحات الويب المدعومة بالذكاء الاصطناعى تسرب معلوماتك الشخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة استخدام **** ai لتعديل قصصك على إنستجرام.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كيفية إلغاء اقتران Apple Watch من جهاز iPhone الخاص بك بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          مايكروسوفت توسع قدرات وضع Copilot فى Edge بميزات لتنفيذ المهام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          رسائل جوجل يضيف ميزة جديدة لإرفاق الصور بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-11-2020, 04:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,396
الدولة : Egypt
افتراضي يا حافظ الذكر

يا حافظ الذكر

د . أحمد محمد سعيد السعدي





كتبتها قبل نحو عشرين سنة، بمناسبة حفظ أخي لكتاب الله، وجرى عليها قلمُ التعديل والتصحيح مراراً، وقد فقدت النصَّ الأصلي لبعدي عن الوطن، فهذا ما ذكرته:
يا جنةَ الخلدِ، قد طالَ النوى وَبَرى *** جسميْ الجوى، و اعتَراني الخوفُ والألمُ
و قد سَرَتْ رِعدةُ الأوصالِ في جَسدي *** وخارَ عزمي، وزارَ الشيبُ والسَّقَمُ
وراودَتـني بقـايا العـزمِ، تدعَمُها *** نفـسٌ، وتـنفُثُ فيها مُقـلةٌ وفمُ
و ذكرياتٌ لهـا نُبْلٌ تُسَـدَّدُ فـي *** قَلـبي، وآلامُ أشـواقٍ لهـا زَخَـمُ
و جارِحاتٌ بسَهمِ الدَّلِّ تُرسِـلُهُ *** تَمـضي اللـيالي ولَـيسَ الجُرحُ يَلتئمُ
آنَ الأوانُ، فمُدِّي كـفَّ مُنْجِدَةٍ *** روحي فـداؤكِ والآمـالُ والنِّـعَمُ
قد تُقـتُ للقـهوةِ الصَّهباءِ أَرشُفُها *** لا الغَـولُ فيها ولا النَّشْوانُ يُتَّهمُ
يذوقُها حافـظُ القرآنِ مُبتـسِماً *** لغادةِ الخلـدِ مَنْ في كفِّـها عَنَـمُ
◘◘◘◘
يا حافظ الذكرِ، حيَّا اللهُ طلعتَكمْ *** حفظتمُ الدينَ فالدنيا لكُم خَدَمُ
جمعتُمُ الدينَ والدُّنيا وما جُمعتْ *** لغيركُم، فسِواكُم في الدُّنى رَقمُ
ونورُكم مِن مَعينِ الذِّكرِ مَنبعُهُ *** في حالكِ الليلِ تَستهدي بهِ الأُممُ
يُحبُّكمْ كلُّ من يَهوى العُلا ويرى *** أنَّ المعاليَ قرطاسٌ لهُ قَلمُ
قد أُدْرِجَ السِّرُّ بين المَنكِبَينِ بهِ *** نورُ النبوةِ - حاشا الوحيُ يرتسِمُ -
وفي القيامةِ يُهدي اللهُ والِدَكُمْ *** مِنْ كفِّهِ تاجَ نورٍ وهوَ يَستلِمُ
يا إخوتي، فَتعالَوا وانهَلُوا مَعنا *** من منبعِ الخيرِ نورَ اللهِ واغتنموا
وأَرسِلوا ثُلَّةَ الصِّبيانِ تحفظُهُ *** و أَسرِعوا فغداً لا ينفعُ النَّدمُ.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.46 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]