الانكسار النفسي ومفهوم السعادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808235 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2135287 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116843 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-10-2020, 04:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي الانكسار النفسي ومفهوم السعادة

الانكسار النفسي ومفهوم السعادة
إبراهيم بن عبد اللّه الزهراني

[1] يطول الانتظار، وتتبدد ساعات العمر، ويتسلل إلى أعماق النفس الملل حينما تُبنى العلاقات الإنسانية على مبدأ مَنْ يُعلق الجرس أولا.
[2] حروف اقرأها فتعجني، وحروف تقرأني فتأسرني؛ لأنها تُعرِّفُني على نفسي وتُطلعني على حقيقة موقفي، وتُساعدني على السير في دروب الحياة.
[3] حقيقة الفرح أن تختفي علامات الأسى، وأمارات الحزن، ودلائل المعاناة مِنْ على وجوه مَنْ نُحِبُّ. [4] ستبدو الحياة جميلة وممتعة لكل مَنْ يستجيب لخطاب العقل، ونداء الفطرة السليمة.
[5] إذا استوطن الجسد قلب ينبض بالحب، تصبح مضائق الحياة فضاء واسعا.
[6] خلق الله الزوجين لباسين لبعضهما، وجعل كل واحد منهما سكنا للآخر، ومحلا لحبه، ومودته، ورحمته؛ فإذا تجردت العلاقة بينهما من هذه المعاني، أصبحت علاقة جحيم، ورابطة شقاء.
[7] من خلال التجربة المكتسبة من واقع الناس وجدت أن أشد أنواع الانكسار هو الانكسار النفسي. ومن أسباب ذلك الانكسار شعور الإنسان بعدم وجود من يستحق أن يمنحه ثمرة فؤاده، وخالص حبه. إن ذلك الشعور يهدم لذة الحياة ولو تيسرت كل أسباب ملذاتها ومتعها، ويغرس في أعماق النفس ألما ليس له دواء، ويحمل الروح هماً ثقيلا لا يطاق حمله.
ومما يزيد في حدة الألم والشقاء أن ذلك الشعور لا يستطيع الإنسان أن يبوح به في كل الأوقات، ولا مع كل من يلقاهم ويتحدث معهم.
[8] إذا لم يكن من مفهومك للسعادة أن تراها في عيون الآخرين، فإنك لا تعرف طعم السعادة.
[9] مواقفك المتغيرة، وآراؤك المتذبذبة، ومشاعرك المترددة تجاه من حولك كفيلة بأن تحملهم على الابتعاد عنك، أو عدم الاهتمام بك وسحب الثقة منك.
[10] تضييع لحظات السعادة، وساعات الفرح، وعدم الاستمتاع بما أحل الله انتظارا لسعادة موهومة في زمن قد لا يأتي دليل على نقصان العقل، وانعدام البصيرة.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.30 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]