إِنْ مُتُّ..يَا قُدْسَ الْأُبَاةْ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          {وبشر المخبتين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5358 - عددالزوار : 2754824 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4965 - عددالزوار : 2098468 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-09-2020, 12:08 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,692
الدولة : Egypt
افتراضي إِنْ مُتُّ..يَا قُدْسَ الْأُبَاةْ

إِنْ مُتُّ..يَا قُدْسَ الْأُبَاةْ
محسن عبد المعطي عبد ربه


مَنْ ذَا يُضَحِّي بِالنَّفِيسْ *** وَالنَّفْسِ إِنْ حَمِيَ الْوَطِيسْ؟!!!

مَنْ ذَا يُجَاهِدُ نَفْسَهُ *** كَيْ يَسْعَدَ الْقَلْبُ التَّعِيسْ؟!!!
مِنْ أَيِّ رُكْنٍ نَبْتَدِي *** هَدْمَ الْجِدَارِ لِكَيْ نَعِيشْ؟!!!
مِنْ أَيِّ زَاوِيَةٍ نُحَدْ *** دِدُ مَا النَّفُوسُ بِهِ تَجِيشْ؟!!!
يَا سَادتِي أَمَلِي ذَبِيحْ *** وَالْكَوْنُ فِي عَيْنِي فَسِيحْ
نَفْسِي يُعَاوِدُهَا الْحَنِي *** نُ لِكَيْ تُرِيحَ وَتَسْتَرِيحْ
يَا ثَالِثَ الْحَرَمَيْنِ يَا *** وَشْماً عَلَى قَلْبِي الْجَرِيحْ
عُدْ فَالْحَيَاةُ بِلَا مَعَا *** نٍ وَالتَّنَاسِي لَا يُرِيحْ
عُدْ إِنَّنَا تُهْنَا وَتَا *** هَتْ دَمْعَةُ الطِّفْلِ الْكَسِيحْ
يَا أُمَّتِي أَمَلٌ تَرَعْ *** رَعَ فِي السُّهُولِ وَفِي الْجِبَالْ
أَنْ تَنْهَضَ الْقِمَمُ الشَّوَا *** مِخُ مِنْ جَدِيدٍ لِلنِّضَالْ
أَنْ نْتَرُكَ الْكَسَلَ الْمُمِي *** تَ وَلَا نَخُورُ كَمَا الْجِمَالْ
يَا قِبْلَةَ الْأَقْصَى أَبُثْ *** ثُكِ مَا اعْتَرَانِي فِي الْحَيَاةْ
أَنَا مَيِّتٌ حَيٌ بِدُو *** نِكَ وَالْجِرَاحُ لِمُنْتَهَاهْ
أَنَا شَاعِرٌ عَبَرَ الْكَمِي *** نَ وَسَاءَهُ ظُلْمُ الطُّغَاةْ
أَنَا قِصَّتِي مِنْ أَيْنَ أَبْ *** دَأُ وَالْمُتَيَّمُ فِي عَمَاهْ
أَنَا مَنْ طُرِدْتُ مِنَ الْوَطَنْ *** أَنَا لَيْسَ لِي أَبَداً سَكَنْ
أَنَا مَوْطِنِي الْقُدْسُ الشَّرِي *** فُ مِنَ الْبِدَايَةِ لِلْكَفَنْ
أَنَا لَيْسَ لِي وَطَنٌ سِوَا *** هُ وَلَسْتُ أَبْخَلُ بِالثَّمَنْ
إِنْ مُتُّ.. يَا قُدْسَ الْأُبَا *** ةِ احْكِ الْحِكَايَةَ لِلزَّمَنْ
إِنِّي ابْتَغَيْتُ طَرِيقَ حُبْ *** بِكَ سِرْتُ فِي دَرْبِ الْمِحَنْ
وَعَزَفْتُ مِنْ دَمِيَ الزَّكِيْ *** يِ نَشِيدَ حُبِّي يَا وَطَنْ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.56 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]