|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا * ألا تتبعن أفعصيت أمري) ♦ الآيتان: ﴿ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (92)، (93). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فلما رجع موسى ﴿ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴾ أخطأوا الطريق بعبادة العجل ﴿ أَلَّا تَتَّبِعَنِ ﴾ أن تتبعني وتلحق بي وتخبرني؟ ﴿ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴾ حيث أقمت فيما بينهم وهم يعبدون غير الله؟! ثم أخذ شعر رأسه بيمينه ولحيته بشماله غضبًا وإنكارًا عليه، فقال: ﴿ أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ ﴾ له، ﴿ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴾ أشركوا، ﴿ أَلَّا تَتَّبِعَنِ ﴾؛ أي: أن تتبعني، و{لا} صلة؛ أي: أن تتبع أمري ووصيتي، يعني: هلا قاتلتهم، وقد علمت أني لو كنت فيهم لقاتلتهم على كفرهم، وقيل: "أن لا تتبعني"؛ أي: ما منعك من اللحوق بي وإخباري بضلالتهم، فتكون مفارقتك إيَّاهم تقريعًا وزجرًا لهم عمَّا أتوه، ﴿ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴾؛ أي: خالفت أمري. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |