شخصيات نسائية للقدوة الحسنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثغرة خطيرة فى واتساب تهدد تسريب أرقام وصور لمليارات المستخدمين.. من 2017 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شريحة Apple N1 تمنح iPhone 17 قفزة كبيرة فى سرعات الـ Wi-Fi (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تيك توك يتيح للمستخدمين التحكم فى نسبة المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 48327 )           »          في ظل تحديات الواقع واضطراب القيم .. الانتماء وهُوية الشباب المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات داخل المؤسسات الخيري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 148 - عددالزوار : 107991 )           »          فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تعويذ النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-09-2020, 01:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,902
الدولة : Egypt
افتراضي شخصيات نسائية للقدوة الحسنة

شخصيات نسائية للقدوة الحسنة (1)
طلحة محمد المسير





معالم في شخصية المرأة المسلمة (14)


















مريم بنت عِمران:




هي العابدة الزاهدة المُبارَكة، سليلة بيتٍ صالِح تقيٍّ؛ فهي مِن نسْل نبيِّ الله داود - عليه السلام - وبنتٌ لأبوَين مؤمنين، حتى إن أمَّها نذرَت أن تجعلها عابدةً في بيت المَقدِس وهي لا تزال حملاً في بطنها، واعتنى بتربيتها نبيٌّ كريم، هو زكريا - عليه السلام - لذلك نرى هذا الوصف الجليل في قوله - تعالى -: ﴿ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ * يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [آل عمران: 42، 43].







ووهَب الله لها عيسى ابن مريم مِن غير أبٍ له؛ آيةً منه - جل وعلا - وجعَل مِن أدلة براءتها آية أخرى؛ أن هذا الطفل يُكلِّم الناس بلسان مُبين بعد ولادته مُباشَرةً.







وهكذا شكرَت مريمُ نعمةَ الله عليها بالهداية؛ فاجتهَدت في عبادته - سبحانه وتعالى - وكانت مَضرِب المثل في الطاعة والعبادة والصبر على ما نالها مِن بهتان الكافرين الحاقدين.







وصدَق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القائل: ((كَمُل مِن الرجال كثير، ولم يَكمُل مِن النساء غير مريم بنت عمران، وآسيَة امرأة فرعون))؛ متَّفق عليه.







فأين مَن تَقتدي بمريم - عليها السلام - وتَعرِف نعمة الهداية؟







امرأة فرعون:



هي آسيَة بنت مزاحِم، امرأة الجبار العَنيد فرعون، هذه المرأة الصالِحة التقيَّة النقية حازت مِن الدنيا أنفسَ زخارفها، ومع ذلك بقي نداء الفطرة مُتأصِّلاً في أعماقها، لم يَطمِسْه كذب فرعون ولا بُهتانُه ولا ظلمه؛ فهي عندما رأت موسى - عليه السلام - طفلاً رضيعًا يُريد جنود فرعون قتْلَه؛ لأنه مِن بني إسرائيل، أبتْ فِطرتُها ذلك العدوان، بل وأبَت إلا أن تَعتني به وتصطفيه لنفسها؛ قال - تعالى -: ﴿ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [القصص: 9].







ولما صدَع موسى بالحق ودعا إلى الله - جل وعلا - آمنَتْ معه، وكفَرت بفرعون زوجِها، واختارت القتل والعذاب في الدنيا على مُلكِ فرعون وزخارف الدنيا، وكانت أسمى أمانيها القرب مِن الله - جل وعلا - قال - تعالى -: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [التحريم: 11].







فأين مَن تَقتدي بآسيَة؟ فلا تغترَّ بزخارف الدنيا، ولا تَبيع دينَها بعرَض مِن الدنيا قلَّ أم كَثُر، وكل عرَض الدنيا قليل.







شخصيات أُخرى:



ومَن أرادت القُدوة، فلتَنظُر كذلك لسيرة سارة وهاجر زوجتَي إبراهيم الخليل - صلى الله عليه وسلم - وخديجة بنت خويلد، وعائشة بنت أبي بكر، وسائر أمهات المؤمنين، وزينب وفاطمة وسائر بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصفية، وسمية، وأم عمارة، وسائر الصحابيات - رضي الله عنهنَّ أجمعين.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 80.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.13%)]