|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا) ♦ الآية: ﴿ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (77). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ﴾ سِرْ بهم ليلًا من أرض مصر ﴿ فَاضْرِبْ لَهُمْ ﴾ بعصاك ﴿ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا ﴾ يابسًا ﴿ لَا تَخَافُ دَرَكًا ﴾ من فرعون خلفك ﴿ وَلَا تَخْشَى ﴾ غرقًا في البحر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ﴾؛ يعني: سر بهم ليلًا من أرض مصر، ﴿ فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ ﴾؛ يعني: اجعل لهم طريقًا في البحر بالضرب بالعصا، ﴿ يَبَسًا ﴾ ليس فيه ماء ولا طين، وذلك أن الله أيبس لهم الطريق في البحر، ﴿ لَا تَخَافُ دَرَكًا ﴾ قرأ حمزة: "لا تخف" بالجزم على النهي، والباقون بالألف والرفع على النفي؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَخْشَى ﴾، قيل: لا تخاف أن يدركك فرعون من ورائك، ولا تخشى أن يغرقك البحر من أمامك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |