|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا) ♦ الآية: ﴿ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (46). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ ﴾ أبوه مُجِيبًا له: ﴿ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي ﴾ أزاهدٌ فيها وتارك لعبادتها؟! ﴿ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ ﴾ لئن لم ترجع عن مقالتِك في عيبها ﴿ لَأَرْجُمَنَّكَ ﴾ لأشتمنَّكَ ﴿ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴾ زمانًا طويلًا من الدهر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ ﴾ أبوه مُجِيبًا له: ﴿ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ ﴾ لئن لم تسكن وترجع عن عيبك آلهتنا وشتمك إيَّاها ﴿ لَأَرْجُمَنَّكَ ﴾ قال الكلبي، ومقاتل والضحاك: لأشتمنَّك، ولأُبْعِدنَّكَ عني بالقول القبيح. قال ابن عباس: لأضربنَّكَ، وقال الحسن: لأقتلنَّك بالحجارة، ﴿ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴾، قال الكلبي: اجنبني طويلًا، وقال مجاهد وعكرمة: حينًا، وقال سعيد بن جبير: دَهْرًا، وأصل "الحين": المكث، ومنه يُقال: تملَّيت حينًا، والملَوان: الليل والنهار، وقال قتادة وعطاء: سالِمًا، وقال ابن عباس: اعتزلني سالِمًا لا تُصيبك مني معرَّة، يُقال: فلان ملي بأمر كذا إذا كان كافيًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |