وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {إن المتقين في مقام أمين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أبرز أسباب تزايد الطلاق في العالم العربي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أزواج استغلاليون! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لماذا يهرب الأزواج من البيوت؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أثر الذكاء الاجتماعي على العلاقة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هندسة العدالة الإلهية.. رؤية بيانية في «مثقال ذرة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          نفي الشاعرية عن الرسول ﷺ وتأسيس مفهوم الإبانة القرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لماذا نحفظ القرآن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 159 - عددالزوار : 112911 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 75 - عددالزوار : 52204 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-03-2020, 08:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,471
الدولة : Egypt
افتراضي وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر

﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ



الشيخ عبد القادر شيبة الحمد


قال تعالى: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﴾ [الأنعام: 146].


سبب النزول: أن اليهود كانوا يقولون: لسنا أولَ مَن حُرِّمت عليه هذه المحرمات، وإنما كانت محرَّمة على نوح وإبراهيم ومن بعدهما حتى انتهى الأمر إلينا، فنزل: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا ﴾.


ومناسبتها لما قبلها: أنه لما ذكر ما حرمه على سبيل العموم، ذَكَرَ هنا ما حرمه على اليهود خاصة بسبب ظلمهم.
والغَرَض الذي سِيقَتْ له: تحقيق ما سلف من حصر المحرمات، ورَدُّ فرية اليهود الذين يدَّعون ما يخالفه.


والمراد بـ(الذين هادوا) اليهود، وقدم الجار والمجرور للحصر، والجملة معطوفة على مضمون الآية السابقة؛ أي: لا أجد محرمًا إلا هذا، وإلا ما حرمه الله على اليهود خاصة بسبب ظلمهم.


و(ذو الظفر) ما له إصبع غير مشقوق من دابة أو طائر؛ كالبعير، والنعامة، والأوز، والبط.


والمراد بـ(الشحوم) هنا شحم الكرش وشحم الكلى.


و(ما) في قوله: ﴿ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾ موصولة في محل نصب على الاستثناء المتصل، والتقدير: إلا الشحم الذي حملته ظهورهما.


ومعنى (حملت ظهورهما)؛ أي: علق بها منه.
وقوله: ﴿ أَوِ الْحَوَايَا ﴾ معطوف على (ظهورهما)، فهو مرفوع؛ أي: وإلا الذي حملته الحوايا من الشحم، فإنه غير محرَّم أيضًا.


و(الحوايا) الأمعاء، جمع حاوياء أو حاوية.
وقوله: ﴿ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﴾ معطوف على (ما حملت)، والمراد به شحم الإلية، فإنه حلال لهم أيضًا.


والإشارة في قوله: ﴿ ذَلِك ﴾ للتحريم، والباء في قوله: ﴿ بِبَغْيِهِمْ ﴾ للسببية، و(البغي) الظلم.
وقوله: ﴿ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴾ جملة مستأنفة لتأكيد تحريمها عليهم، والضمير المرفوع في قوله: ﴿ فَإِنْ كَذَّبُوكَ ﴾، قيل: لليهود؛ وقيل: للمشركين.


والتقديرُ: فإن كذبك اليهود فيما تخبر به عنهم، أو كذبك المشركون في شأن التحليل والتحريم فقُلْ:...، والتغييرُ بوصف الربوبية مضافًا إليهم والإخبار بأنه ذو رحمة واسعة؛ للتلطُّف في دعوتهم إلى الإيمان، وقوله: ﴿ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾ من مقول القول، جيء به لئلا يغتروا بسَعَة الرحمة.

ما يُؤخذ مِن الآية:
1- تشديد العقوبات على أهل البغي.
2- استحباب التلطف في الدعوة.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.79%)]