هل ما زالت الكتابة هاجسك؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفهوم المبين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          واتساب يواجه المحتالين.. تنبيه فوري عند تلقي رسائل من أرقام دولية مجهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          كيف تغير ميزة إعادة ترتيب الشبكة طريقة عرض حسابك على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          جوجل تتيح الانضمام لاجتماعات «Meet» على أجهزة iOS دون تسجيل حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          قبل بيع موبايلك.. تعرف على طريقة إعادة ضبط المصنع في iPhone بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-02-2020, 05:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,779
الدولة : Egypt
افتراضي هل ما زالت الكتابة هاجسك؟

هل ما زالت الكتابة هاجسك؟

د. نسرين الحميد


ما زلتَ تقضي الكثير من الوقت لترصيع أوراقك بجواهر الكلم، وتنتقي عصائر الأفكار لتروي كتابك بالكلمات الخالدة!

ما زلت تتوكَّأ على عتبات التأليف، وتطلي الصفحات بالحبر؛ هدفك النشر!

ما زالت أفكارك حبيسة الكتاب الذي تطمح أن يخلَّد فيه اسمك وفكرك بقلمك!

لكن هل تتذكر أن هناك من يكتب لك ويحمل قلمًا غير الذي تحمله؟

ستُنشر صحائفك، وسيَشهَد لكتابته - مع القلم - بعضٌ منك؛ اليد، والعين، والقدم.

تأمَّل وأنت منشغلٌ، بين كتابك في الدنيا وكتابك في الآخرة.

مؤلَّفك الشخصيُّ يومَ القيامة سيُعرَض على الملأ، وخالق الكون، هو ما خطَّتْه يداك لنفسك، من خيرٍ وشرٍّ في الحياةِ الدنيا، تم توثيقه، وطريقة التوثيق بشَهادة موثوقة؛ ﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النور: 24]، وقد تخوننا الشهادة: ﴿ وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [فصلت: 21]، كتبنا في أوراق الدنيا ووثَّقنا ليُستشهد به، ونسينا ما يُكتب عنا: ﴿ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ﴾ [المجادلة: 6].

ما نكتُبُ بأقلامنا هو رغبتنا المحضة بأن يراه الناس ويقرؤوه؛ لكن ما يكتب عنا هو: ﴿ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [فصلت: 22].

في الدنيا تفرَحُ لتدشين صفحات كتابك، وفي الآخرة من شدَّةِ الفرحِ لبياض الصحف، تنادي مَن حولك؛ ليأتوا وينظروا معرضك: ﴿ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ ﴾ [الحاقة: 19].

أما إذا كانت لصفحاتك ألوان أخرى، فهل ستعكف على كتابتها من جديد؟ هل ستُعيد نشر صحائفك ببياض الأعمال؟
وهل يسَعُك الوقت حينَها وقد ابيضَّتِ الأعين؟!
انكفأت الأيدي على الأقدام، وتفاقم بك الندم، وعضَّت على شفاهك حروف النهاية...
﴿ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴾ [الحاقة: 25].
﴿ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ﴾ [الحاقة: 27].

كتابك الشخصي، ما زالت صفحاته تُكتب، وإن لم تلاحظ عبارة: "جاري الكتابة...".

إن كنت "متصلاً" ببارئك، فسجِّل بياضًا لآخرتك، فلا تدري متى ستكتب صفحتك الأخيرة!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.25 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]