معاني الكذب في القرآن الكريم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         متى يترخص المسافر برخص السفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الصلاة ذلك المحفل الكبير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1662 )           »          الحديث الرابع والثلاثون: ثلاث قواعد عامة في التعامل مع الله ثم النفس ثم الناس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من مائدة التفسير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 7781 )           »          تعريف العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 504 - عددالزوار : 231034 )           »          غض البصر... عبادة في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          فضل العبادة في أوقات الغفلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 3623 )           »          المؤمن القوي ومفاتيح النجاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-02-2020, 09:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,198
الدولة : Egypt
افتراضي معاني الكذب في القرآن الكريم

معاني الكذب في القرآن الكريم

الشيخ ندا أبو أحمد

1- يأتي الكذب ويراد به النفاق:
كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 10]؛ أي: ينافقون.

2- ويأتي الكذب ويراد به الإنكار:
قال تعالى: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾ [النجم: 11]؛ أي: ما أنكر.

3- ويأتي الكذب ويراد به خُلْف الوعد:
قال تعالى: ﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴾ [الواقعة: 2]؛ أي: ردٌّ وخُلْفٌ.

4- ويأتي الكذب ويراد به معناه:
كما في قوله: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ﴾ [ق: 5].
وفي قوله تعالى: ﴿ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا ﴾ [القمر: 9].
وفي قوله تعالى: ﴿ ...فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ [سبأ: 45].
وفي قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ [آل عمران: 184]؛ (بصائر ذوي التمييز: 4 /340).

حكم الكذب:
قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه "الأذكار"(ص: 324):
"قد تظاهرت نصوص الكتاب والسُّنَّة على تحريم الكذب في الجملة، وهو من أقبح الذنوب، وفواحش العيوب، وإجماع الأمة منعقد على تحريمه مع النصوص الظاهرة"، ثم قال رحمه الله: "ويكفي في التنفير منه الحديث المتفق على صحته عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كَذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان))".


ذهب كلٌّ من الحافظ ابن حجر والإمام الذهبي - رحمهما الله -: إلى أن الكذب من الكبائر، وأفحش الكذب ما كان كذبًا على الله أو على رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقد صرَّح بعض العلماء: "بأن الكذب على الرسول من الكبائر، بينما ذهب البعض الآخر: إلى أن الكذب على الرسول كفر".

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "ولا ريب أن تعمُّد الكذب على الله ورسوله في تحليل حرام أو تحريم حلال - كفر محض".

وقد ذكر الذهبي رحمه الله: "أن الكذب في الحالتين السابقتين كبيرةٌ، وأن الكذب في غير ذلك أيضًا من الكبائر في غالب أحواله"؛ (انظر: الكبائر ص: 125).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.48 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.95%)]