مواقع التواصل الاجتماعي .. ومسؤولية الكلمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 9110 )           »          أنضرب أولادنا على الصلاة وهم أبناء عشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ثغرة الدفرسوار طبقًا لمذكرات المشير الجمسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          اعمل في صمت.. فالنجاح الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُرَى يقظة بعد وفاته؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 985 )           »          آداب الحوار وقواعد الاختلاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 426 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 19911 )           »          المرأة الواعية.. حين تتحول الكلمة إلى أثر والعمل إلى رسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 891 )           »          الهشاشة النفسية.. حين يتحول الألم إلى يأس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عقلًا وشرعًا ليس الذكر كالأنثى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-01-2020, 08:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,635
الدولة : Egypt
افتراضي مواقع التواصل الاجتماعي .. ومسؤولية الكلمة

مواقع التواصل الاجتماعي .. ومسؤولية الكلمة
موقع لها أون لاين



شيوع وسائل الاتصال الجديدة ومواقع التواصل الاجتماعي فتحت مجالات واسعة للتدوين والكتابة لم تكن متوفرة من قبل، وساعدت بشكل كبير على سهولة التواصل بين البشر، فبعض الصفحات على التويتر والفيس بوك يتابعها الملايين، لكن وللأسف الشديد صاحب هذه الطفرة في مواقع التواصل الاجتماعي فوضى كبيرة فيما يدون من كلمات، دون مراعاة لأمانة الكلمة التي تكتب.

لقد أتاحت هذه المواقع مساحات واسعة من حرية التعبير للمواطن البسيط، فلم تعد الكلمة حكرا على الكتاب والصحافيين والخطباء، بل بإمكان الجميع أن يعبر عن موقفه وسيقرأ الآلاف، بل ومئات الآلاف ما يكتب، كما لم تعد الكلمات تخضع لمقص الرقيب أو تقييد سلطة.

غير أن حرية الكلمة وسرعة انتشارها يجب أن تترجم في حس الأفراد إلى مزيد من الشعور بالمسؤولية، وتضاعف من ثقل الإحساس بأمانة الكلمة، وليس الفوضى كما هو واقع الآن.

ولخطورة الكلمة حذر الرسول - صلى الله عليه وسلم - من التسرع في النطق بها، ودعا إلى التفكر فيها قبل أن تخرج من الإنسان؛ حتى لا تكون سببا في نشر الفتن والحرائق داخل المجتمعات، أو تكون سبب هلاك الإنسان نفسه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنّ العبد لَيتكلّم بالكلمة، ما يتبيّن ما فيها، يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب))[متفق عليه وهذا لفظ مسلم].

وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت))[متفق عليه].

يقول الإمام النووي -رحمه الله-: ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة، ومتى استوي الكلام وتركه في المصلحة؛ فالسنة الإمساك عنه".

إن العناية في اختيار الكلمات، والتثبت في نقل الأخبار، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسهل قراءتها من ملايين البشر، من كمال إيمان الفرد، ويحفظ المجتمعات من كثير من الشرور. فالكلمة قد تأسر وطنا وأخرى قد تحرره.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.65 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]