|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (93). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولقد بوَّأنا بني إسرائيل مبوَّأ صدق ï´¾ أنزلنا قريظة والنضير منزل صدقٍ أَيْ: محموداً مختاراً يريد: من أرض يثرب ما بين المدينة والشّام ï´؟ ورزقناهم من الطيبات ï´¾ من النَّخل والثِّمار ووسَّعنا عليهم الرِّزق ï´؟ فَمَا اخْتَلَفُوا ï´¾ في تصديق النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأنَّه رسولٌ مبعوثٌ ï´؟ حتى جاءهم العلم ï´¾ حقيقةُ ما كانوا يعلمونه وهو محمَّد عليه السَّلام بنعته وصفته والقرآن وذلك أنَّهم كانوا يُخبرون عن زمانه ونبوَّته ويؤمنون به فلمَّا أتاهم اختلفوا فكفر به أكثرهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ ï´¾ أَنْزَلْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ بَعْدَ هَلَاكِ فِرْعَوْنَ، ï´؟ مُبَوَّأَ صِدْقٍ ï´¾، مَنْزِلَ صِدْقٍ، يَعْنِي: مِصْرَ. وَقِيلَ: الْأُرْدُنُ وَفِلَسْطِينُ وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ مِيرَاثًا لِإِبْرَاهِيمَ وَذُرِّيَّتِهِ. قَالَ الضَّحَّاكُ: هِيَ مِصْرُ وَالشَّامُ، ï´؟ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ï´¾، الْحَلَالَاتِ، ï´؟ فَمَا اخْتَلَفُوا ï´¾، يَعْنِي الْيَهُودَ الَّذِينَ كَانُوا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَصْدِيقِهِ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، ï´؟ حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ ï´¾، يَعْنِي: الْقُرْآنَ وَالْبَيَانَ بِأَنَّهُ رَسُولٌ الله صِدْقٌ وَدِينُهُ حَقٌّ. وَقِيلَ: حَتَّى جَاءَهُمْ مَعْلُومُهُمْ وَهُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْلَمُونَهُ قَبْلَ خُرُوجِهِ، فَالْعِلْمُ بِمَعْنَى الْمَعْلُومِ كَمَا يُقَالُ لِلْمَخْلُوقِ: خَلْقٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ ï´¾ [لقمان: 11]، أي: مخلوقه، وَيُقَالُ: هَذَا الدِّرْهَمُ ضَرْبُ الْأَمِيرِ، أَيْ: مَضْرُوبُهُ. ï´؟ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ï´¾، من الدين. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1) | |
| ابوالوليد المسلم |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |