اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على خطى السلف
انا ساحاورك اختي الفاضله وكما يقولون (خذ النصيحة من مجرب) من السهل جدا اختي الفاضله ان يصدر الشخص احكاما يعممها ويخصصها كيفما شاء مادام هو بعيدا عن دائرة المحكوم عليهم لذا دعي نفسك مكان المغتصبه وفكري ما الذي ستحتاجينه ممن حولك حينها.
أولا اختي انا لا اتكلم وفقا لعواطف كرتونيه كما قلت اختي الفاضله بل وفقا لتجربه عشتها وانا في التاسعه من عمري راجعي مشاركاتي في الموضوع .
انا اوافقك الرأي بأن الأمر ليس سهلا فانا في فتره من الفترات كنت لا أستطيع النوم إلا بحبوب منومه وحاولت قتل نفسي وانا في الثانية عشر من عمري عندما ضاقت بي الدنيا ولكن لحكمة يعلمها ربي أصبحت الصدمات والمصائب تتتالي علي حتي اصبح اغتصابي امر هين مقارنة بها وحتي أصبحت لدي مناعه ضدها قررت ان لا اكترث لكلام الناس فقد كنت اري استنكار من البعض و تعاطف من البعض الاخر ولكني كنت في حاجة لمن يدعمني لمن يخبرني بأنني قادره علي ان أحيا حياة كريمه كغيري من الأطفال فقررت ان اكون شخصا ينظرون اليه بإعجاب اجتهدت في دراستي فكنت من المتفوقات دائما تميزت في كافة النشاطات المدرسيه من رسم وشعر وخطابه وتدبير منزلي وغيرها وكنت الطالبه المثاليه لأكثر من عام حتي وصلت إلي الثانويه العامه حينها لم أتمكن من الالتحاق بالمدرسه إلا في وقت الامتحانات ومع ذلك حصلت علي معدل 9 ،81% تقدم لخطبتي الكثير من أبناء اهلي لكني رفضتهم لاني لم أكن في حاجه لعطف او شفقة احد بل اردت ممن يرتبط بي ان يرتبط بي لشخصي .
كانت الصدمة الحقيقيه لي قبل خمسه سنوات حينما قال لي أحدهم مع اذان المغرب قومي للصلاة فقمت وتوضأت وقد كانت هذه هي المره الأولي في حياتي التي أقف فيها للصلاة ولكني تفاجأت بأنني لا أحفظ شيئا من القرآن فقد كنت أنسي ما احفظه في المدرسه بمجرد انتهاء العام الدراسي والأمر من ذلك انني توجهت عكس اتجاه القبلة حينها فقط أدركت انني لم أنجح في حياتي ابدا كانت هذه نقطة تحول في حياتي تركت اصدقائي واللهو والعب وبدأت بحفظ القرآن والصلاة والصيام والقيام ووجدت انني جاهله تماما بأمور ديني فالتحقت بدورات مكثفه في العلم الشرعي وتتلمذت علي يد عدد من المشايخ وكنت كلما تعلمت شيئا عملت به فإن كان امرا إإتمارت وإن كان نهيا انتهيت منعت المصافحه ثم ارتديت النقاب بدأت بالدعوه إلي الله وتعليم ما تعلمته لغيري زاد الايمان في قلبي وازدت حبا لله وتعلقا به وبعد ان كان هدفي هو اثبات نفسي امام الناس اصبح هدفي هو رضي الله وتعويض ما فاتني وانا بعيده عنه سألت الله ان يرزقني زوجا صالحا يعينني في الدنيا والاخره فرزقني شابا لا اذكيه علي الله ولكني أحسبه علي خير كبير حافظ لكتاب الله محافظ علي صلواته في المسجد وصيام النوافل طوال فترة زواجنا وهي عامين ونصف لم اري منه إلا كل خير كان دائما عونا لي في كل شيء هو وابني الآن كل حياتي كنت له حتي الآن نعم الزوجه لم اخالفه يوما ولم يري مني إلا مايسره ارضأه اصبح اكبر اهتماماتي بعد رضي الله عز وجل
|
بارك الله فيك اختي الفاضلة واشكرك على شجاعتك
وطلامك هذا يغلق الباب أمام كل من يمتنع عن الزواج بالمغتصبة لفت إنتباهي هذه العبارة
من السهل جدا اختي الفاضله ان يصدر الشخص احكاما يعممها ويخصصها كيفما شاء مادام هو بعيدا عن دائرة المحكوم عليهم
محقة اختي