|
|||||||
| ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم أختى الكريمة / أم أيمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعــــــــــــــــــــد اعلمى رحمنى الله وإياك أن المعتزلة هم الذين يفرقون بين الإسلام والإيمان ، وأهل السنة لا يفرقون بين مسمى الإيمان والإسلام ، وأطلق الله عز وجل على بيت لوط صفة الإيمان والإسلام ، فقال : " فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36)" سورة الذاريات لأنهم كانوا مؤمنين ، وعندنا أن كل مؤمن مسلم لا ينعكس ، والإسلام أعم من الإيمان ، فحكى القرآن على عموم أمرهم وخصوصه ، فاتفق الاسمان هاهنا لخصوصية الحال ، ولا يلزم ذلك في كل حال ، والصفتان لبيت واحد ، فدل ذلك على أن الإسلام والإيمان بمعنى واحد ، ولك أن تقولى أن الله عز وجل أراد أن يبطل زعم اليهود والنصارى فى قولهم على لوط ، فأتى بذلك ليبين أن لوطا كان من عباده المؤمنين فلم يرتكب فحشا ، بل دعى إلى الله على بصيرة ، ونسَبه للمسلمين حتى يحمِّلنا مسئولية أننا أحق بلوط ممن يقولون فيه غير الحق ، وهذا قياسا على قوله سبحانه وبحمده : "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ " . بارك الله فيك وهدانى وإياك إلى صراطه المستقيم اللهم آمـــــــــــين
__________________
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) سورة الزمر
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |