لماذا نحب - موضوع جاد للنقاش - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قراءة بلاغية في سورة الماعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 191 )           »          ماذا يحصل عندما يتعلق القلب بالله؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الفساد في الأرض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          خطوات نحو الثبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          صفات الزوج الصالح في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مهارة الاستماع بين الزوجين.. حين تنصت القلوب قبل الآذان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3144 - عددالزوار : 658174 )           »          هذا ما تفعله الشاشات في تدمير الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          أسباب الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الرضا جنة السالكين ومنهل العارفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 07-09-2012, 01:40 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 رد: لماذا نحب - موضوع جاد للنقاش

بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بالأمس قررت عدم العودة لهذا الموضوع لأنك كنت تتحدثين عن أمر خاص وعملي , وأنا كنت أتحدث عن أمر عام ونظري , فلذلك لم يتفق كلامنا .
لكني اليوم اكتشفت أني كنت مخطئا فاستغفرت الله وكفرت عن ذنبي , إذ لا يحق للأخ أن يتخلى عن أخته في أيام محنتها وتحطم نفسيتها , فلذلك أخلفتُ وعدي وعدتُ ـ والعود أفضل ـ عدت لأقول لك (أو لزميلتك) :ـ

1ـ إن الله عز وجل يقول :ـ

"وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
الآية
"
فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"الآية.

ففوضي أمرك إلى الله , فهو أدرى بمصلحتك , ولا يريد لك إلا الخير..." فكم من محنة فيها منحة , وكم من منحة فيها محنة "
فالخير فيما اختار الله .
2 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وليس ذاك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له "
صحيح مسلم رقم :2999
فأوصيك بالصبر والرضا بقدر الله وعدم اليأس من رحمة الله , فــــ"إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ".
والحياة ليست دائما حلوة ؛ ولكن الانسان الحكيم يستفيد من حلوِها ومُرها ويتعلم من خيرها وشرها .
ثم هل رأيتِ اختلاف الليل والنهار واختلاف الفصول والأيام ؟
فإن الله هو الذي خلق ذلك وجعل به من الاختلافات ما علمتِ , وهو الذي خلق العباد وجعل بينهم من الاختلاف مثل ما بين الصيف والشتاء ومثل ما بين الليل والنهار ؛ فإن وُجد رجلٌ خداع أو غدار فهناك عشرة رجال أمناء صادقون , وحتى إن وجد عشرة مخادعون غدارون فهناك واحد ـ على الأقل ـ صادق وأمين .
فما عليك إلا تجديد الأمل ومعاودة البحث من جديد ولا تيأسي بل استعيني بالله وتوكلي عليه .
"وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ"
؛ "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا"

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الشيماء ; 09-09-2012 الساعة 11:50 PM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 332.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 331.14 كيلو بايت... تم توفير 1.73 كيلو بايت...بمعدل (0.52%)]